سياسة / اليوم السابع

قطار الخير يصل للنجوع.. أسطول "كلنا واحد" يغزو المحافظات بلحوم وكعك بأسعار زمان

كتب محمود عبد الراضي ـ محمد أبو ضيف

الأربعاء، 18 مارس 2026 10:47 ص

في مشهد يعكس التلاحم القوي بين الدولة والمواطن، انطلقت قوافل الخير ضمن مبادرة "كلنا واحد" التي تطلقها وزارة الداخلية تحت رعاية رئيس الجمهورية، لتجوب المحافظات والقرى والنجوع بأسطول ضخم من السيارات المحملة بكافة السلع الغذائية واللحوم الطازجة، بالإضافة إلى مستلزمات المبارك من "كعك وبسكويت"، وذلك بأسعار مخفضة للغاية تقل عن مثيلاتها في الأسواق بنسب كبيرة، لضمان تخفيف العبء عن كاهل الأسر المصرية قبل حلول .

وشهدت نقاط تمركز السيارات في القرى والمناطق النائية إقبالاً كثيفاً من المواطنين، الذين توافدوا لشراء احتياجاتهم، معربين عن سعادتهم بجودة المنتجات المعروضة وتوافرها بكميات تلبي احتياجات الجميع.

ولم تقتصر المبادرة على المدن الكبرى فحسب، بل وصلت " الخير" إلى أبعد النجوع في صعيد والدلتا، حاملة رسالة طمأنة للمواطن بأن الدولة حاضرة في كل شبر من أرض الوطن، لتوفير حياة كريمة وحماية محدودي الدخل من تقلبات الأسعار وجشع بعض التجار.

وفي لقاءات ميدانية مع الأهالي، وجه المواطنون الشكر والتقدير لرئيس الجمهورية على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، مؤكدين أن المبادرة نجحت في ضبط إيقاع الأسواق وتوفير سلع بجودة عالية تضاهي أفخم الماركات بأسعار تناسب الجميع.

كما أشاد الأهالي بانتشار القوافل في الأماكن الشعبية والقرى الأكثر احتياجاً، مما وفر عليهم عناء السفر للمدن لشراء مستلزمات العيد، خاصة مع طرح "كعك العيد" بأسعار تنافسية جعلت الفرحة تدخل كل بيت مصري بسيط.

وتستمر المبادرة في دفع المزيد من السيارات والمنافذ المتحركة والثابتة لتغطية كافة ربوع الجمهورية، مع تشديد الرقابة لضمان وصول الدعم لمستحقيه والحفاظ على معايير الجودة والاشتراطات الصحية لكافة المعروضات.

"كلنا واحد" ليست مجرد مبادرة تموينية، بل هي ملحمة وطنية تؤكد أن الدولة المصرية تضع أمن المواطن الغذائي وسلامته الاجتماعية على رأس أولوياتها، ليرسم أسطول السيارات المتنقلة لوحة من التكافل والبهجة تزين الشارع المصري مع اقتراب تكبيرات العيد.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا