* جولات إرشادية في متحف الاتحاد ودعم للعلامات المحليةتنظم هيئة الثقافة والفنون في دبي سلسلة من العروض الترفيهية والتجارب الثقافية المستلهمة من التراث، وذلك من الجمعة حتى الثلاثاء، احتفاء بعيد الفطر المبارك وطقوسه الاجتماعية الأصيلة. ويأتي ذلك في إطار مسؤوليات الهيئة ودعمها لحملة «العيد في دبي»، التي تندرج تحت مظلة «موسم الوُلفة»، المبادرة الهادفة إلى توطيد الروابط الأسرية والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية، ما يسهم في إحياء الموروث الثقافي المحلي وترسيخ قيم التواصل والكرم والتكاتف، وتعزيز دفء العلاقات الاجتماعية وروح المودة بين أفراد المجتمع.وعلى مدار أيام العيد، يكون زوار متحف الاتحاد على موعد مع ورشة «إطار الذكريات»، التي تهدف إلى تمكين العائلات من توثيق لحظاتهم في العيد داخل المتحف بأسلوب إبداعي يعزز الروابط الأسرية، وذلك عبر التقاط الصور وتلوينها باستخدام أدوات فنية مخصصة. ويحظى المشاركون في ورشة «ختم الاتحاد التذكاري»، المستوحاة من طابع المتحف، بفرصة تصميم بطاقة تذكارية خاصة بهم باستخدام أختام مستلهمة من رموزه. وفي السياق ذاته، يقدم المتحف سلسلة من الجولات الإرشادية التي تتيح للجمهور استكشاف أرشيفه الغني، والتعرّف إلى قصة نشأة الاتحاد ودلالاته التاريخية، وما رافقها من محطات مفصلية أسهمت في تأسيس الإمارات وترسيخ إرثها وهويتها الوطنية.في المقابل، تجمع «دبي للثقافة» أفراد العائلة في متحف الشندغة، أكبر متحف تراثي في الإمارات، للاستمتاع ب «مسار العيدية» الذي يتيح لهم زيارة مختلف بيوت وأجنحة المتحف والاطلاع على تاريخ دبي والإمارات وتراثها وثقافتها عبر تشكيلة متنوعة من المقتنيات والمعروضات والأفلام والصور الفوتوغرافية القديمة، بما يمكنهم من استكشاف ملامح الحياة الاجتماعية المحلية ومنظومة العادات والتقاليد المحلية المرتبطة بالعيد. ويستضيف مركز الزوار ورشة «قهوة العيد»، وخلالها يتمكن المشاركون من الاستمتاع بطقوس تقديم القهوة بوصفها رمزاً للضيافة وتجسيداً لقيم الكرم والولفة التي يتميز بها المجتمع المحلي.ويحظى الزوار بفرصة عيش مجموعة من التجارب الثقافية الملهمة، ومن بينها فعالية «نادي العشاء» التي تقدم من خلالها الطاهية الإماراتية سحر العوضي قائمة طعام حصرية مستلهمة من أجواء عيد الفطر، فيما تركز د.عذراء خميسة في ورشة «حلقة التلي» على تعليم زوار «بيت الحرف التقليدية» أصول وتقنيات حرفة التلي التقليدية، إضافة إلى ورشة «الحياكة على الصور»، التي تسلط الضوء على فن التطريز المعاصر على الصور والمطبوعات.وفي السياق نفسه، سيحتضن «بيت الزينة والجمال» ورشة «تصميم ثوب العيد»، ويحتضن «بيت المجوهرات التقليدية» الورشة التفاعلية «زينة العيد» التي تعرف الزوار بأساليب صياغة الفضة وتمكنهم من ابتكار قطع مستوحاة من التراث المحلي. وتستضيف دار آل مكتوم عروض «العيالة» الشعبية.من جهة أخرى، وفي إطار جهودها لدعم رواد الأعمال وتمكينهم من عرض منتجاتهم أمام الجمهور، تخصص «دبي للثقافة» على مدار أيام العيد ركناً خاصاً لعدد من العلامات التجارية والمشاريع الناشئة في قطاع المأكولات والمشروبات، لعرض منتجاتها وتقديم خياراتها المتنوعة للزوار.