يرى Jean Pierre Kellams، المنتج الرئيسي في Epic Games، أن الجدل الدائر حول تقنية DLSS 5 ربما يفوّت الفكرة الأساسية تمامًا. بل ويذهب إلى حد القول إنه لو لم يكن الناس يعلمون أن هذه التقنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، “لانهاروا من شدة النشوة” عند رؤية شخصية Grace Ashcroft من Resident Evil Requiem بهذا الشكل الجديد—بشرة تبدو وكأنها “مصنوعة من بشرة بشر آخرين”. ويضيف في سلسلة منشورات على تويتر: “أعلم أن الجميع يركز على الوجوه، لكن انظروا إلى السترة الجلدية… انظروا إلى الإضاءة الصحيحة على الرقبة. هذا مذهل.” لكن… ليس الجميع يشارك هذا الحماس. فالكثيرون يرون أن DLSS 5 لا تضيف واقعية بقدر ما “تعيد تشكيل” الشخصيات بشكل غريب، حتى أن البعض شبّه الأمر وكأن الذكاء الاصطناعي يضيف “طبقات من الدهون” ليحاكي صورة نمطية للجمال. وصف ساخر، لكنه يعكس قلقًا حقيقيًا لدى جزء من الجمهور. رغم ذلك، يرد Kellams بحزم: “كل من ينتقد DLSS 5 ويقول إنها لا تبدو أفضل أو تضر بالإخراج الفني… أنتم مجانين تمامًا.” ويتابع بحماس: “التحسينات في الإضاءة والتظليل مجنونة. لو تم عرض هذا كقفزة عتادية للجيل القادم بدل تسميته ‘AI’، لكنتم جميعًا تحتفلون به.” بل ويذهب إلى تشبيه مثير: “ردة الفعل هذه تذكرني بالألم الذي شعر به صانعو الشموع عندما جاء Thomas Edison بالكهرباء.” وربما يحمل هذا التشبيه شيئًا من الصحة… أو ربما لا. فكما يشير Kellams، هناك تحسينات دقيقة فعلًا: الذقن أصبح أكثر إضاءة بشكل واقعي تجاويف العين باتت تُسقط ظلالًا دقيقة لكن هل هذا يعادل “اختراع الكهرباء” فعلًا؟لحظة… ربما لا. أو ربما—كما يسخر البعض—لقد خضعنا جميعًا لعملية “تعديل بصري” على يد DLSS 5 دون أن ندري. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.