سياسة / اليوم السابع

العربية لحقوق الإنسان: الاعتداءات على الدول العربية تهدد الأمن الإقليمى

كتبت: منة الله حمدى

الأربعاء، 18 مارس 2026 01:00 م

أكدت مها البرجس، الأمينة العامة لـلمنظمة العربية لحقوق الإنسان، أن المنطقة العربية تمر بمرحلة دقيقة تتسم بتصاعد التوترات والأزمات، محذرة من التداعيات الخطيرة للاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة، وما تخلّفه من آثار إنسانية واقتصادية ممتدة.

 

جاء ذلك خلال كلمتها فى اجتماع الجمعية العامة الطارئة للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تحت عنوان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية: قراءة حقوقية في انتهاك الحظر المطلق لاستخدام القوة، بمشاركة ممثلي المؤسسات الوطنية والهيئات الحقوقية العربية والذي عقد بالعاصمة القطرية الدوحة.

 

واستهلت مها البرجس كلمتها بنقل تحيات رئيس وأعضاء مجلس أمناء المنظمة، معربة عن تقديرها لعقد هذه الجلسة في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وملتبسة.

 

انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني بالمنطقة

وشددت على أن الاعتداءات التي طالت عددًا من دول المنطقة تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المدنيين والمرافق الحيوية بشكل مباشر أو عشوائي، مؤكدة أن هذه الممارسات تُعد تهديدًا للأمن الإقليمي وتقويضًا للاستقرار العام، فضلًا عن انعكاساتها السلبية على الاقتصاد العالمي، لا سيما في مجالات وسلاسل الإمداد.

 

وأضافت أن استهداف البنية التحتية المدنية يفاقم من معاناة الشعوب، ويؤدي إلى خسائر إنسانية جسيمة، في مخالفة واضحة للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، داعية إلى ضرورة تحرك عربي ودولي لوقف التصعيد، والعودة إلى مسارات الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يضمن احترام القانون الدولي وتعزيز منظومة الأمن والسلم الدوليين.

  استهداف المدنيين والبنية التحتية جريمة دولية

وفي سياق متصل، حذرت الأمينة العامة من تصاعد ما وصفته بـ"هيستيريا الكراهية" في ظل النزاعات المسلحة، مؤكدة أن خطاب الكراهية يمثل أحد أخطر التحديات التي تهدد تماسك المجتمعات، وقد يقود إلى جرائم جسيمة تصل إلى الإبادة الجماعية، مستشهدة بتجارب تاريخية مؤلمة.

  المنطقة على صفيح ساخن والتصعيد يهدد الاقتصاد العالمي

وأشارت إلى تنامي المخاوف لدى الأوساط الحقوقية منذ بداية التصعيد في الأول من مارس، من احتمالات حدوث انقسامات مجتمعية تصاعد الخطاب الطائفي والتحريضي، الأمر الذي يستدعي تحركًا جادًا ومنسقًا لمواجهته. ودعت إلى العمل على مسارين متوازيين، يتمثل أولهما في تكثيف جهود التوعية بمخاطر خطاب الكراهية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بينما يركز المسار الثاني على دور المؤسسات الوطنية والهيئات الحقوقية في وضع استراتيجية شاملة لمكافحة هذا الخطاب، بما يحفظ التماسك الاجتماعي ويصون الكرامة الإنسانية.


واختتمت مها البرجس كلمتها بتجديد الشكر للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان على تنظيم هذا الاجتماع الطارئ، مؤكدة أهمية استمرار والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز منظومة حقوق الإنسان في المنطقة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا