كتبت أسماء نصار الأربعاء، 18 مارس 2026 01:43 م يعد كعك العيد من أكثر الأطعمة تركيزا للسعرات الحرارية، إذ تجتمع فيها ثلاث ركائز أساسية للسعرات وهى الدقيق الأبيض، الدهون المشبعة (السمن)، والسكريات المضافة. وتشير البيانات الغذائية إلى أن قطعة "الكعك السادة" المتوسطة (50 جراماً) تحتوى فى المتوسط على 200 إلى 250 سعرة حرارية، بينما ترتفع هذه القيمة بشكل ملحوظ عند إضافة الحشوات، لتصل قطعة الكعك بـ"العجمية" أو "الملبن" إلى ما يتراوح بين 300 و400 سعرة حرارية، وهو ما يعادل تقريباً ثلث الاحتياج اليومي من الطاقة لبعض الفئات العمرية في قطعة واحدة فقط. أما "الغُريبة" فهى أعلى الأصناف احتواءً على الدهون المشبعة نظراً لتركيبتها التي تعتمد بشكل أساسي على السمن، حيث تمنح القطعة الصغيرة منها ما يقرب من 150 إلى 200 سعرة حرارية رغم صغر حجمها مقارنة بالكعك. أما "البسكويت"، فيصنف كخيار أخف نسبياً إذا ما قورن بغيره، حيث تحتوى القطعة الواحدة على نحو 80 إلى 100 سعرة حرارية، ومع ذلك تكمن خطورته في سهولة تناول كميات كبيرة منه دون شعور سريع بالشبع، مما يؤدي في النهاية إلى استهلاك سعرات إجمالية تفوق المتوقع. أما "البيتي فور"، فيأتي في مرتبة متقدمة من حيث الكثافة السكرية والدهنية معاً، خاصة عند إضافة الشوكولاتة والمربى والمكسرات للتزيين، حيث تمنح القطعة الواحدة ما متوسطه 120 إلى 150 سعرة حرارية. ويؤكد الخبراء أن تناول تشكيلة مكونة من (كعكة، وبسكويتة، وقطعة بيتي فور) قد يمد الجسم بنحو 600 سعرة حرارية في جلسة واحدة، وهو رقم يتطلب ممارسة رياضة المشي السريع لمدة لا تقل عن ساعة ونصف لحرقه بالكامل ومنع تخزينه فى صورة دهون. ويختتم التقرير بالتنبيه إلى أن هذه الأرقام تتضاعف عند إضافة "السكر البودرة" الخارجي، الذي يضيف وحده ما بين 15 إلى 30 سعرة حرارية لكل ملعقة صغيرة. ويشدد خبراء التغذية على أن الوعي بهذه الأرقام ليس الهدف منه الحرمان، بل دفع المستهلك نحو "الاستهلاك المسؤول"، وتوزيع هذه الكميات على مدار أيام العيد بدلاً من تركيزها في يوم واحد، مع ضرورة اقترانها بوجبات غنية بالألياف لتقليل مؤشر الحمل الجليسمي (Glycemic Load) في الدم.