غواريولا: انتظروا السيتي في الموسم المقبل حسم ريال مدريد المباراة التي يطلق عليها «كلاسيكو أوروبا» بعد فوزه على مانشستر سيتي 2-1 في ملعب الاتحاد في إياب ثمن النهائي، ليجدد انتصاره بعدما كان فاز ذهاباً 3-0 في البرنابيو، ويتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وترجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 22 ركلة الجزاء التي تسبب بها البرتغالي برناردو سيلفا بلمسه الكرة بيده في المنطقة المحرمة، ما أدى لطرده بعد مراجعة «الفار»، مانحاً فريقه تقدم أكثر من مريح في المواجهة ككل. وعلى الرغم من النقص العددي، عادل سيتي النتيجة من ركلة ركنية لعبها الهولندي تيجاني رايندرز قصيرة للبلجيكي جيريمي دوكو، حول الأخير الكرة إلى داخل المنطقة لتجد النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل هدفه السابع والخمسين في المسابقة (41). ولم يطرأ أي تعديل على النتيجة حتى الوقت بدل الضائع حين أضاف فينيسوس الثاني أيضاً بتمريرة من الفرنسي أوريليان تشواميني (3+90). وتغنت الصحف المدريدية بفوز الريال بمجموع المباراتين على السيتي 5-1، وقالت صحيفة ماركا «ثلاثية تاريخية لريال مدريد ضد غواردويلا»، في إشارة إلى إقصاء مانشستر سيتي من قبل الفريق الملكي للعام الثالث على التوالي. وأشادت الصحف بمستوى البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي سجل ثنائية، واحتفل بوضع يده على فمه ثم فرك عينيه كأنه يبكي ووضع يده على علم سيتي في زاوية ملعب الاتحاد وذلك رداً على اللافتة التي رفعها مشجعو سيتي في 12 فبراير العام الماضي لنجم الكرة الذهبية رودري وكتبوا عليها «توقف عن البكاء من كل قلبك». وكان رودري حصد الجائزة متفوقاً على فينيسيوس في التصويت، ولم يتقبل لا المهاجم البرازيلي ولا نادي ريال مدريد هذا وغاب الجميع عن الحفل. 11 ضد 11 وعلق الإسباني بيب غوارديولا، الذي طالته انتقادات بسبب قميصه الواسع كأنه في عطلة، على المباراة التي طرد فيها نجمه البرتغالي بيرناردو سيلفا وقال: «أحببت طريقة لعبنا وكنت أتمنى رؤية ما سيحصل لو لعبنا 11 ضد 11 لكن هذه هي كرة القدم وريال مدريد فريق استثنائي يعاقب عندما ترتكب خطأ، لا أستطيع قول شيء لبيرناردو فهذا أول طرد في مسيرته وتصرف بناء على غريزته في موقف متسارع جداً. بعد 5-1 في مباراتين علي تهنئة الريال، لكن الشك يبقى ماذا لو لعبنا 11 لاعباً ضد 11 وسأفكر في هذا أثناء نومي. أنا لا أقول إننا كنا لنفوز، لكن لدي شعوراً بأننا كنا لنخرج بنتيجة جيدة». وأكد غوارديولا أن المستقبل مشرق وأن الفريق سيتطور الموسم المقبل وسيعود أقوى وأضاف: «لا أريد الهرب من الواقع: نحن لسنا فريقاً مثالياً بعد وأنا في سيتي كانت لدي بعض الفرق المثالية وهذا الفريق لم يصل بعد». نجم الأمسية كان سبورتينغ البرتغالي نجم أمسية، الثلاثاء، بتحطيمه حلم بودو غليمت النرويجي وتعويض خسارته ذهاباً 3-0 بفوز كاسح 5-0 بعد التمديد. وكان الفريق المعجزة بودو غليمت فاز ذهاباً على أرضه 3-0، لكن سبورتينغ عاد من بعيد جداً وسجل ثلاثة أهداف في الوقت الأصلي عبر غونسالو إيناسيو (34) وبيدرو غونسالفيش (61) والكولومبي لويس سواريس (78 من ركلة جزاء)، قبل أن يضيف الرابع في بداية الشوط الإضافي الأول عبر الأوروغوياني ماكسيميليانو أراوخو (92) ثم الخامس في الثواني الأخيرة عبر البديل رافايل نيل (1+120). وانتهت مغامرة بودو غليمت الذي دخل اللقاء على خلفية 5 انتصارات متتالية على الكبار مانشستر سيتي (3-1) وأتلتيكو مدريد (2-1) وإنتر(3-1 و2-1 في ملحق ثمن النهائي)، إضافة إلى سبورتينغ ذهاباً. رحلة مذهلة وفي لندن، واصل أرسنال موسمه المذهل ببلوغه دور الثمانية بفوز صريح على ليفركوزن 2-0، ليحفظ ماء وجه الكرة الإنجليزية بعد وداع تشيلسي ومانشستر سيتي. ويدين ال «غانرز» بفوزه إلى هدفي إيبيريتشي إيزي (36) وديكلان رايس (63)، ليحسم النادي اللندني المواجهة 3-1 في مجموع المباراتين ويتابع مغامرته الناجحة على أربع جبهات (الدوري ومسابقتي الكأس المحليتين والأبطال). ويأتي الفوز والتأهل في أفضل توقيت ل «مدفعجية» قبل مواجهة مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة على ملعب ويمبلي، الأحد. وعلى بعد كيلومترات من ملعب الإمارات في «ستامفورد بريدج»، كان تشيلسي على موعد مع خسارة ثقيلة جديدة على يد سان جيرمان بثلاثية نظيفة، ليحسم الأخير المواجهة بنتيجة كاسحة ذهاباً وإياباً (8-2). وبدا سان جيرمان حامل اللقب مثل «البطل الخارق» في ملعب صعب، ونجح نادي العاصمة الفرنسية سريعاً في تأكيد هيمنته المطلقة على المواجهة بعدما تقدم 2-0 بعد مرور ربع الساعة الأولى، عبر الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (6) وبرادلي باركولا (15)، قبل أن يضيف البديل سيني مايولو الثالث في الشوط الثاني (62). وقال كفاراتسخيليا: «إنه أمر مذهل. تسجيل ثلاثة أهداف خارج ملعبنا ضد تشيلسي هو شيء جيد، والأهم هو أن نستمر في اللعب بشكل جيد جداً، لذا علينا أن نستمر على هذا المنوال».