سجلت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا خلال التعاملات الأخيرة، إذ صعد خام برنت بنحو 2.3 دولار، أي بنسبة 2.2%، ليصل إلى 105.44 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.29 دولار، بنسبة 1.3%، ليبلغ 100 دولار للبرميل، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على الإمدادات.
وارتفعت أسعار الخامين بأكثر من 40% خلال الشهر الجاري، لتسجل أعلى مستوياتها منذ عام 2022، في ظل اضطرابات مرتبطة بالمخاوف بشأن الإمدادات، والتوترات التي انعكست على حركة الإنتاج والشحن.
وفي سياق متصل، اندلع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية عقب استهدافها بطائرة مسيّرة، دون تسجيل إصابات، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء الإمارات.
وتُعد الفجيرة منفذًا مهمًا لتصدير النفط خارج نطاق مضيق هرمز، بقدرة تقارب مليون برميل يوميًا من خام مربان، ما يمثل نحو 1% من الطلب العالمي.
من جانبها، أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن إطلاق نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار، وهو أكبر سحب من نوعه منذ اندلاع الأزمة المرتبطة بأوكرانيا.
في الوقت نفسه، واصلت بعض دول أوبك+، بينها السعودية والعراق والإمارات، سياسات خفض الإنتاج.
سياسيًا، لوّح مسؤولون أمريكيون بإجراءات إضافية في حال استمرار التصعيد، مع دعوات لحماية الممرات الحيوية في المنطقة، وسط تبادل التحذيرات بشأن منشآت الطاقة.
ومع تجاوز أسعار النفط مستوى 105 دولارات للبرميل، تتزايد المخاوف من انعكاس ذلك على معدلات التضخم عالميًا، وارتفاع تكاليف المعيشة، في وقت تسعى فيه الأسواق إلى استيعاب تأثيرات إطلاق الاحتياطيات الاستراتيجية ومدى قدرتها على تحقيق استقرار نسبي في الأسعار خلال الفترة المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
