كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن سيناريو الاستحواذ على اليورانيوم الإيراني المخصب «مطروح»، وليس مستبعداً من الخيارات. وكانت تقارير صحفية تحدثت عن عملية عسكرية محتملة لنقل اليورانيوم إلى خارج إيران.
لا استبعاد لأي خيارات مستقبلية
ورداً على سؤال بهذا الشأن، قالت ليفيت: «حددنا أهداف عمليتنا العسكرية بوضوح شديد، وهي بطبيعة الحال القضاء على ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية، وقد حققنا نجاحاً كبيراً في ذلك».
وأضافت: «حققنا تفوقاً جوياً في سماء إيران، وقمنا بتدمير قواتها البحرية، وبالطبع، الهدف هو التأكد من أن إيران لا يمكنها، بشكل دائم، امتلاك سلاح نووي، وهو ما شدد عليه هذا الرئيس منذ عقود». وقالت: «لن أتوقع أو أستبعد أي خيارات مستقبلية مطروحة».
استهداف حقل بارس
في غضون ذلك، أعلنت وكالة «تسنيم» الإيرانية تعرّض حقل بارس للبتروكيماويات لهجوم إسرائيلي، وأكدت أن دوي انفجارات قوية سُمع عقب استهداف مرافق للغاز في بوشهر جنوب البلاد.
ونقلت الوكالة عن نائب محافظ بوشهر إحسان جهانيان، قوله إن قسماً من منشآت الغاز في منطقة جنوب بارس الاقتصادية الخاصة بالطاقة في عسلوية تعرض للقصف بمقذوفات. ولفت إلى أن فرق الإطفاء تعمل على احتواء الحريق المندلع في المكان.
بدورها، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل استهدفت منشآت للطاقة في بوشهر جنوبي إيران. وأوضح مسؤول إسرائيلي أن الهجوم على منشأة الغاز في بوشهر تم بالتنسيق مع أمريكا، لافتاً إلى أن استهداف منشأة الغاز في بوشهر يهدف لتعميق خسائر إيران.
وانتشرت صور لاندلاع حريق في منشأة للغاز بمنطقة عسلوية في بوشهر بعد الهجوم الإسرائيلي.
امتداد لحق غاز الشمال في قطر
واستنكرتقطر الاستهداف الذي طال حقل بارس في إيران للغاز أكبر حقل بالعالم. وشدد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، على أن الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران والذي يمثل امتداداً لحقل غاز الشمال في قطر، هو خطوة خطرة وغير مسؤولة، في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة.وأضاف عبر X، أن استهداف البنية التحتية للطاقة يُعد تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها. وأكد ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية.
ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي، والعمل على خفض التصعيد بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
ضعف البنية الأمنية الداخلية
وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أعلنت اليوم (الأربعاء)، رصد إطلاق صواريخ من إيران. وأكد شهود عيان إطلاق صفارات إنذار في شمال إسرائيل.
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث، بينما بدأت إسرائيل تراهن بشكل متزايد على إمكانية تحرك الشارع الإيراني وعودة المظاهرات على الرغم من تقارير استخباراتية أمريكية سابقة استبعدت سقوط النظام الإيراني قريباً.
وكان مسؤول إسرائيلي قال، اليوم (الأربعاء)، إن «البنية الأمنية الداخلية في إيران ضعفت وننتظر عودة الاحتجاجات».
ونفى أن تكون إسرائيل حذرت واشنطن من خطورة نزول الإيرانيين إلى الشوارع حالياً، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
وأوضح أن التقييمات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة تؤكد إمكانية انهيار النظام الإيراني.
ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي، فرضت طهران حظراً على الإنترنت، وتوعدت كل محتج ينزل إلى الشارع بالسجن والمحاكمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
