أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، أن قصة الصحابية الجليلة خولة بنت ثعلبة تمثل نموذجًا فريدًا في الدفاع عن الحقوق الأسرية بالحكمة والأدب، مشيرة إلى أنها جسدت أسمى معاني التقوى والوعي داخل الحياة الزوجية.
وقالت خلال تقديم برنامج "وللنساء نصيب" المذاع على قناة "صدى البلد" إن موقف خولة لم يكن مجرد شكوى، بل كان بدافع الحفاظ على كيان الأسرة، خاصة بعد أن تعرضت لأول واقعة “ظهار” في الإسلام على يد زوجها أوس بن الصامت، عندما قال لها “أنتي علي كظهر أمي”، وهو ما يعني تحريم العلاقة الزوجية.
وأضافت أن خولة تعاملت مع الموقف برقي شديد، حيث توجهت إلى النبي محمد لتعرض مشكلتها دون صخب أو إساءة، في مشهد يعكس أخلاق الصحابيات وحرصهن على الالتزام بأحكام الدين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
