تابع قناة عكاظ على الواتساب
جدة التي تحب الاتحاد وتعشق الأهلي هي نفسها التي يستهويني ليلها ويمنحني صباحها فرصة مصافحة الطيبة التي زرعتها فينا هذه الفاتنة.
في ليالي رمضان أخذتنا جدة إلى تاريخ وجدته في البلد ومستقبل قدمه لنا كورنيشها.
فقلت وأنا أتنقل بين شوارعها ليس بعد.
تقول الدكتورة مريم النويمي: بعض الأماكن في العالم تتحوّل مع الزمن إلى مجرد مواقع سياحية.
لكن البلد في جدة ليس كذلك، هو قلب المدينة، الذي ربما لا نراه دائماً، لكنه يضخ الذاكرة من الرأس حتى القدمين.
ورغم هذا الحب الذي يسكني لجدة يا مريم إلا أن بعضاً من ذكرياتي ما زالت هناك في قرية أذكر ملامحها وتذكر (بعضاً مني) تركتها هناك على جدران بيتنا.
أحياناً (يفز الخفوق) وأقول يا الله عسى خير، وأحياناً أسرف في السفر مع ذكريات (قلبي موطنها) وأخوض معها معركة وجود تنتهي بدمعة.
جميل دمع الذكريات، لكن الأجمل أن يبقى صامتاً وإن ضج القلب.
(2)
لا تقيسوا الإنسان
بثيابه أو اسمه.
قيسوه
بقدر الرحمة
التي يحملها في قلبه.
لأن العالم
لا يحتاج أناسًا أقوياء.
بل قلوبًا
تعرف كيف تشعر بالآخرين.
- شوشانيك كورغينيان
ومضة
كلما تعلمت أكثر، ربحت أكثر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
