أبوظبي: عدنان نجم، ميره الراشدي، محمد ابوالسمن، محمد حمدان
أكد مواطنون وفعاليات اقتصادية في أبوظبي أن حزمة المنافع السكنية الجديدة في إمارة أبوظبي التي جاءت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبصفته حاكماً لإمارة أبوظبي، واعتماد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وذلك بقيمة إجمالية تبلغ 4.21 مليار درهم، يستفيد منها 2,652 مواطناً ومواطنة في الإمارة، تزامناً مع حلول عيد الفطر المبارك، تعزز الاستقرار الأسري، لما لها من دور مباشر في توفير السكن الكريم وتعزيز جودة الحياة، بما يسهم في ترسيخ التماسك الاجتماعي.
قال المواطنون إن هذه المنافع الجديدة تأتي امتداداً للنهج الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان يولي اهتماماً لا محدوداً لتوفير المساكن النموذجية للمواطنين، وتوزيع الأراضي السكنية والقروض السكنية، وسارت على النهج ذاته القيادة الرشيدة التي تحرص على دعم استقرار الأسر وتخفيف الأعباء المعيشية عنها، مشيرين الى أن الإعلان عن المنافع السكنية الجديدة في هذا الوقت ضاعف من فرحتنا بعيد الفطر وأدخل البهجة والسرور في قلوب الجميع.
وأشادوا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واعتماد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، صرف حزمة المنافع السكنية الأولى في العام الجاري بقيمة 4.21 مليار درهم يستفيد منها 2652 مواطناً ومواطنة. وأكدوا أن هذه الحزمة ستوفر الحياة الكريمة للمواطنين المستفيدين من استلام منازل جاهزة وأراض وقروض سكنية، إلى جانب إعفاء كبار المواطنين والمتقاعدين من ذوي الدخل المحدود وورثة متوفين من سداد مستحقات القروض السكنية، ما يؤدي إلى تيسير أحوال المواطنين المستفيدين وتوفير الحياة الكريمة لهم، كما أن هذه التوجيهات ستدعم قطاع الإنشاءات والتشييد، بضخ سيولة كبيرة بما يدفع عجلة النمو الاقتصادي.
احتياجات أساسية
قال يسلم بن مبارك بن حيدره التميمي إن القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على توزيع المساكن والأراضي السكنية وإعفاء كبار المواطنين والمتقاعدين من ذوي الدخل المحدود وورثة المتوفين من سداد مستحقات القروض السكنية، وهذا يؤكد اهتمام القيادة بأبناء الوطن وحرصها على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأضاف: هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في التخفيف عن المواطنين، وتمنحهم القدرة على العيش بكرامة واستقرار، إذ يشكل السكن الآمن أحد أهم متطلبات الحياة الكريمة للأسرة، كما أن هذه القرارات تدعم استقرار الأسر وتساعدها على بناء مستقبل أكثر اطمئناناً وثباتاً، بعيداً عن الأعباء والتحديات المعيشية، مشيراً الى أن ما تقدمه حكومة أبوظبي من دعم متواصل في ملف الإسكان يعكس رؤية تنموية إنسانية متقدمة، تضع رفاه المواطن في مقدمة الأولويات، وتسهم في تعزيز الترابط الأسري والاجتماعي، وتوفير بيئة مناسبة للأجيال القادمة للنمو والعمل والعطاء، وذلك سيراً على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وقال: نسأل الله أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن تبقى هذه الأرض الطيبة نموذجاً في رعاية الإنسان وتحقيق جودة الحياة.
تخفيف الأعباء
وقال مبارك البريكي، إن ما تقدمه القيادة الرشيدة من مبادرات في ملف الإسكان ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية، حيث يسهم توفير السكن المناسب في تخفيف الأعباء المعيشية ويعزز من الاستقرار الاسري في الإمارات التي أولت من بداية تأسيسها الانسان وتوفير الراحة له جل اهتمامها.
وأضاف، نلمس أثر هذه القرارات في تفاصيل الحياة البسيطة داخل كل بيت، فتوفر المسكن الملائم يساعد الأسرة على إدارة شؤونها بشكل أفضل ويمنحها شعوراً بالتوازن والرضا، كما يوفّر بيئة مناسبة للأبناء للنمو والدراسة في أجواء مستقرة.
وتابع، اهتمام القيادة الرشيدة بتعزيز جودة الحياة يؤكد أن الإنسان يبقى محور التنمية وأساسها، وأن دعم الاستقرار الأسري يمثل خطوة مهمة نحو مجتمع أكثر تماسكاً وتعاوناً، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تترك أثراً إيجابياً واضحاً في المجتمع، وتعزز مشاعر الامتنان والانتماء لدى المواطنين، لما تحمله من اهتمام حقيقي بمتطلبات حياتهم اليومية.
استقرار الأسرة
وقال الدكتور عبدالله علي سعيد الكتبي، إن اعتماد حزمة المنافع السكنية الجديدة يجسد حرص القيادة الرشيدة على تعزيز استقرار الأسرة وتوفير مقومات العيش الكريم للمواطنين، حيث يسهم دعم ملف الإسكان في التخفيف من الأعباء المعيشية، ويمنح الأسر حياة مرفهة واستقراراً مستداماً.
وأضاف، السكن الملائم يمثل الركيزة الأساسية لبناء أسرة مستقرة ومجتمع متماسك، وعندما تتوافر هذه المقومات يشعر المواطن بقدر أكبر من التوازن والقدرة على الإنتاج والعطاء، ما ينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية الشاملة، وإن هذه المبادرات النوعية تعزز جودة الحياة، وتفتح أمام المواطنين آفاقاً أوسع للتخطيط لمستقبلهم بثقة وطمأنينة.
وتابع، ما نشهده من مبادرات متواصلة في قطاع الإسكان يعكس رؤية تنموية إنسانية متقدمة، تنطلق من الاهتمام بالإنسان واحتياجاته اليومية، وتسهم في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي وترابط الأسر، بما يعزز من تماسك المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات بروح إيجابية ومسؤولة.
وأكد أن هذه الجهود تعزز شعور المواطنين بالانتماء والمسؤولية تجاه وطنهم، وتدفعهم إلى مواصلة العمل بإخلاص للمساهمة في رفعة الدولة واستدامة ازدهارها في مختلف المجالات.
رفاهية المواطنين
وقال الدكتور جمال العامري، هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة في دعم المواطنين وتحقيق الأمن السكني، مشيراً إلى أن توقيت الإعلان تزامناً مع عيد الفطر يضفي بعداً اجتماعياً وإنسانياً مهماً، حيث تعكس الحكومة اهتمامها بالجانب الاجتماعي للمواطنين إلى جانب البعد الاقتصادي مضيفاً أن هذه المبادرات تعزز من الاستقرار الأسري وتؤكد في الوقت ذاته مدى الحرص على تلبية متطلبات واحتياجات المواطنين وعلى وجه الخصوص المساكن النموذجية، سيراً على النهج الذي أرسى قواعده القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وأشار، إلى أن قيمة الحزمة تمثل استثماراً كبيراً في الموارد البشرية، حيث يسهم دعم المواطنين في رفع مستوى جودة الحياة وتخفيف الضغوط المالية على الأسر، في الوقت ذاته تعكس استهداف الحكومة للفئات التي تستحق الدعم بشكل مباشر، وهو ما يعزز العدالة الاجتماعية ويحد من الفجوات الاقتصادية داخل المجتمع، كما أن هذه المبادرات تتيح للفئات الشابة فرصة امتلاك مسكن، ما يسهم في بناء جيل قادر على المساهمة بفاعلية في الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن هذه المبادرة لا تقتصر على دعم السكن فقط، بل تشكل محفزاً للنمو الاقتصادي من خلال ضخ سيولة مالية في الأسواق المحلية، ما ينعكس إيجاباً على قطاع الإنشاءات والخدمات المرتبطة بالسكن، مؤكداً أن حزمة المنافع السكنية تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي، بما يواكب تعزيز رفاهية المواطنين على مختلف المستويات.
وأضاف أن هذه السياسات تعكس تخطيطاً استراتيجياً طويل الأمد يربط بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويؤكد الالتزام بتوفير حياة كريمة للمواطنين ضمن بيئة مستدامة وآمنة.
رفاهية شاملة
ويرى الدكتور عبد اللطيف العزعزي، أن هذه المنافع تعكس سياسة الدولة المتقدمة في تحقيق التنمية المستدامة والرفاهية الشاملة للمواطنين، مؤكداً أن الدعم السكني ليس مجرد منفعة مادية، بل هو رسالة واضحة بأن الدولة تراعي احتياجات المواطن وتحرص على تلبية متطلباته الأساسية.
وأوضح أن هذه المبادرات تؤكد الالتزام بتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مشيراً الى أن تخصيص هذه الحزمة للمواطنين يعكس دقة التخطيط والقدرة على الاستهداف الفعال، حيث يتم تلبية الاحتياجات بشكل مدروس يخدم أغراض التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الوقت نفسه.
وأضاف أن هذه المبادرات تشجع على خلق بيئة سكنية متكاملة تعكس استدامة النمو، وتسهم في تطوير البنية التحتية والمشاريع المجتمعية، ما يعزز الانسجام بين مختلف شرائح المجتمع، مشيراً الى أن مبادرات الدعم السكني تلعب دوراً محورياً في تحقيق الاستقرار الاسري انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة على توفير متطلبات واحتياجات المواطنين.
وأوضح أن المساهمة المالية في توفير المساكن تخلق بيئة مستقرة للأسر، ما يسهم بدوره في تعزيز الإنتاجية والمشاركة المجتمعية الإيجابية، ويتيح للمواطنين التركيز على التعليم والعمل والمبادرات التنموية الأخرى، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على نمو المجتمع وازدهاره.
دعم النمو
قال محمد بن شبيب الظاهري الرئيس التنفيذي لمجموعة يونيفرسال القابضة: «لقد عودتنا القيادة الرشيدة على إطلاق الحزم السكنية بالتزامن مع الأعياد لتجعل من العيد عيدين، حيث ستدخل هذه العيدية الفرحة على المواطنين المستفيدين من قروض الإسكان أو الحصول على مساكن جاهزة أو أراضي سكنية».
وأضاف أن حكومة أبوظبي حريصة على توفير الحياة الكريمة لمواطنيها، خاصة أن توفير الأراضي والمنازل والقروض يؤمن لهم المسكن المناسب للحياة والعيش، وأن هذه الحزمة إلى جانب الحزم التي يتم إطلاقها تسهم بشكل كبير في تنشيط القطاع العقاري، ومواصلة اعمال شركات البناء والتشييد.
فيما قال الدكتور مبارك العامري رئيس مجلس إدارة شركة الهيلي للتطوير العقاري: تواصل قيادتنا الرشيدة مسيرتها ونهجها لرفع مستوى حياة ورفاهية المجتمع، وتلبية جميع احتياجات المواطنين، حيث إن قيادتنا تعتبر نبع الخير والسعادة لأبناء الوطن.
وأضاف أن من شأن منح المنازل والأراضي والقروض السكنية الجديدة تلبية احتياجات المواطنين، ومساعدتهم على بناء مساكنهم، وتوفر لهم الحياة الكريمة في ظل رؤية حكيمة لقيادتنا تحقق لهم أحلامهم وطموحاتهم.
القطاع العقاري
لفت رجل الأعمال حمد العوضي، إلى حرص قيادتنا الرشيدة على توفير أعلى سبل الراحة خاصة مساعدة المواطنين في بناء وتشييد المساكن، وأن الإمارات تواصل تنفيذ المشاريع لخدمة مواطنيها وافراد المجتمع، وأوضح أن ضخ هذه القروض والمنح والإعفاءات وغيرها سيسهم في دعم القطاع العقاري وتعزيز النمو الاقتصادي.
وقال الدكتور علي العامري رئيس مجلس إدارة مجموعة الشموخ: تضع القيادة المواطن الاماراتي ضمن أهم أولوياتها، وأن اعتماد الحزمة الاولى من المنافع السكنية من شأنه أن يسهم في توفير الاستقرار والحياة الكريمة للمواطنين، حيث أطلقت الدولة العديد من حزم الإسكان لدعم الأسرة وتشكيل نواة صحيحة وسليمة للمجتمع، كما أن لهذه المشاريع أثراً اقتصادياً كبيراً يسهم في نمو الأعمال، ودفع عجلة الاقتصاد.
فرص عمل
قالت سيدة الأعمال ريد حمد الظاهري عضو مجلس إدارة مجموعة اللولو للتجزئة: نثمن جهود القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في إطلاق هذه الحزمة السكنية المهمة بالتزامن مع قرب عيد الفطر المبارك، حيث سيستفيد منها المواطنون، وتحقق لهم الاستقرار والحياة الكريمة.
وأضافت أن تحقيق الاستقرار ورفاهية المواطنين يأتي في صدارة أولويات قيادتنا الرشيدة التي تعمل على رفع مستوى الخدمات المقدمة سواء بغرض السكن أو الصحة أو التعليم والخدمات الأخرى.
وأكدت أن هذه المشاريع سيكون لها تأثير في الحركة الاقتصادية حيث ستدفع حركة البناء والتشييد خلال السنوات المقبلة، وتوفر فرص عمل ومشاريع لشركات البناء والمقاولات الى جانب تنشيط الحركة في قطاع العقارات وقطاعات أخرى، ما سيدعم عجلة النمو الاقتصادي في أبوظبي.
العيد عيدان
قالت الدكتورة ناهد بالعلاء، إن حزمة المنافع السكنية، تؤكد حرص القيادة على إسعاد المواطنين، وتعزيز رفاه الأسر واستقرارها، وتوفير حياة كريمة، ودعم جودة حياتهم. وأضافت أن هذه المبادرات ضاعفت من الفرحة بعيد الفطر، وأدخلت البهجة والسرور على قلوب الجميع، كما أنها تعكس حرص القيادة على تمكين الأسرة الإماراتية، وترسيخ تماسكها، وتوفير بيئة سكنية آمنة ومستقرة تدعم رفاه أفرادها، وتسهم في تنشئة أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية.
راحة المواطن
قالت عائشة العامري: تحرص القيادة الرشيدة على أن تبقى راحة المواطن واستقراره أولوية، واعتماد حزمة المنافع السكنية، يعكس رؤية إنسانية عميقة، ونهجاً ثابتاً، يعزز جودة الحياة، وتؤكد أن المواطن في قلب الاهتمام، وأن الدولة ماضية في ترسيخ الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتؤمن بأن رفاه الإنسان هو أساس قوة الوطن واستدامة تقدمه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
