غادر برايان لينش منصبه في شركة آبل، وهو أحد أبرز مسؤولي شركة آبل في قطاع الأجهزة المنزلية والمدير الأول للهندسة في هذا القطاع. وانضم لينش إلى شركة Oura المتخصصة في الخواتم الذكية، لتولي منصب نائب الرئيس لهندسة الأجهزة. ويأتي هذا الانتقال في وقت حساس لفريق الأجهزة المنزلية داخل آبل، إذ تشير تقارير إلى أن مغادرة لينش تسببت “باضطراب جديد” داخل الفريق، خاصةً مع استعداد الشركة لإطلاق جيل جديد من منتجات المنزل الذكية. وتعمل آبل على تطوير شاشة ذكية تعمل كمركز تحكم منزلي وفقًا لتسريبات صحفية، لكن إطلاقها تأجل بسبب تعثر تطوير المزايا الجديدة لمساعدها الصوتي “سيري”. وتشير التوقعات إلى طرح الشاشة في سبتمبر 2026. وتطوّر الشركة أجهزة إضافية تشمل مستشعرات للأمن والأتمتة المنزلية، إلى جانب جهاز روبوتي متقدم يوضع على الطاولة، يُتوقع إطلاقه في عام 2027. منافسة متزايدة على كوادر آبل تواصل شركة Oura استقطاب كوادر من آبل خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس تصاعد المنافسة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، خاصةً مع تزايد الاهتمام بتقنيات الصحة الرقمية والخواتم الذكية. ويمتلك لينش خبرة تتجاوز 20 عامًا داخل آبل، إذ شارك سابقًا في مشروع تطوير السيارة الذي أوقفته الشركة، قبل أن يتولى الإشراف على أجهزة المنزل الذكية. وكان لينش يعمل تحت إدارة مات كوستيلو، الذي يشرف أيضًا على هندسة الصوت وأجهزة Beats، ويرفع تقاريره إلى رئيس هندسة الأجهزة في آبل جون تيرنوس، الذي يُقال أنه قد يخلف مستقبلًا تيم كوك في منصب الرئيس التنفيذي للشركة. وتأتي مغادرة لينش ضمن موجة أوسع من التغييرات الإدارية داخل الشركة خلال الأشهر الماضية؛ إذ غادر عدد من القيادات البارزة، منها رئيس الذكاء الاصطناعي جون جياناندريا، والمستشارة القانونية كاثرين آدامز، إلى جانب رحيل كبير المصممين آلان داي، في حين صرّح تيم كوك بأنه باقٍ في منصبه ولا ينوي ترك قيادة شركته في الوقت الحالي. ونجحت أيضًا شركات منافسة مثل ميتا و OpenAI في استقطاب عدد من مهندسي آبل وخبرائها في مجال الذكاء الاصطناعي، في منافسة متصاعدة على الكفاءات في القطاع التقني، وفي ظل عجز آبل في الإبقاء عليهم في بعض الأحيان. نسخ الرابط تم نسخ الرابط