مكان لا يشيخ.. محل كنافة في نجع حمادي يحافظ على سر المهنة منذ أيام الملك فاروق.. العم جمال: الفرن تطورت من اليدوي إلي الآلي والزبائن من كل مكان في قنا على مدار سنوات عديدة ظل المحل مفتوحًا للزبائن، وتحديدا منذ زيارة الملك فاروق إلى نجع حمادي وافتتاح المسجد العتيق المجاور لمحل بيع الكنافة، ورغم ما شهدته صناعة الكنافة من تطور عبر الفترات المختلفة فإن الطعم والجودة بقيا كما هما دون تغيير، ليشهد المحل إقبالا متزايدا خلال شهر رمضان وعلى مدار العام أيضا. بداية عمل المحل منذ 100 عاما هنا في قلب مدينة نجع حمادي، تجد ذلك المحل شاهدا على صنعة الكنافة الآلي ويتوسط العمال صاحب المكان، الذي تحكي خصلات شعره البيضاء تاريخًا طويلًا قضاه في هذه الصنعة وتعليمها للآخرين، لتستمر حتى وقتنا هذا، ويحرص صاحب المحل على استخدام المكونات الطبيعية دون أي إضافات صناعية في المنتجات التي يقدمها. قال جمال السمان، صاحب محل الكنافة، إن الصنعة متوارثة منذ 100 عاما وكان يعمل فيها والده وأجداده، ومع بداية بناء المسجد العتيق أيام الملك فاروق تواجد ذلك المحل في مدينة نجع حمادي بقنا، واستمر حتى وقتنا هذا يقدم نفس جودة زمان مع تطوير مستمر في الأدوات التي تصنع بها الكنافة الآلي، وكذلك القطايف التي يتميز بها المحل أيضا. التطور في الأفران والصنعة وأوضح السمان، أن البداية كانت عن طريق الفرن التقليدي الذي يستخدم فيه القمع والفرن البلدى والقيد بالحطب وغيرها من أشكال الاستخدام اليدوي، وتطورت إلى الكنافة الآلي الذي يستخدم فيها الفرن من الحديثة التي تعمل بالكهرباء وأسطوانات البوتاجاز وتوفر الوقت للعمال، لافتا أن زبائن المحل من كل مكان في محافظة قنا. وأشار جمال السمان، إلي أن المكان يحرص على استخدام مكونات طبيعية لصناعة الكنافة والتي تبدأ بالعجين وتوفير قوام مناسب واستخدام نوع دقيق جيد، ثم وضع العجين في المكان المخصص لينزل على ماكينة الكنافة الآلي من خلال فتحات محددة، ثم مرحلة التهوية النهائية. جمال السمان أقدم صانع بقنا صناعة الكنافة الآلي محل السمان بنجع حمادي صناعة القطايف