كتبت أسماء نصار الخميس، 19 مارس 2026 08:00 ص أكد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية على ضرورة إدراج النشاط البدني كجزء أساسي من مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك، محذرًا من الاستسلام للخمول البدني في ظل النمط الغذائي التقليدي المرتبط بهذه المناسبة، والذي يعتمد بشكل مكثف على السكريات والدهون. وأوضح المعهد في تقرير له، أن ممارسة رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميًا تعد حلاً مثالياً وفعالاً لمساعدة الجسم على حرق السعرات الحرارية الزائدة التي يكتسبها الصائم بعد العودة لنظام الوجبات النهارية، خاصة مع تناول "كعك العيد" والحلويات التي ترفع من مستويات الطاقة المتناولة بشكل مفاجئ. تخفيف عبء التمثيل الغذائي وأشار الخبراء في المعهد إلى أن الحركة المنتظمة عقب الوجبات تساهم بشكل مباشر في تقليل عبء التمثيل الغذائي الناتج عن معالجة كميات كبيرة من السكر والدهون في وقت قصير، وتنظيم مستويات السكر ما يمنع الشعور بالخمول أو التعب الناتج عن "صدمة السكر" بعد تناول الحلويات، وتحسين عملية الهضم وتجنب المشكلات المعوية الشائعة في أول أيام العيد. وشدد المعهد على أن العيد لا ينبغي أن يقتصر على المظاهر الغذائية فقط، بل يجب أن يكون فرصة لتجديد النشاط البدني، داعياً المواطنين إلى استغلال الزيارات العائلية والتنزه في المتنزهات العامة كفرصة للمشي والحركة، لضمان قضاء عطلة صحية وآمنة بعيداً عن الوعكات الصحية المرتبطة بالتلبك المعوي أو زيادة الوزن المفاجئة.