سوهاج أحمد عبدالعال عمرو خلف
الخميس، 19 مارس 2026 12:08 مبدموع امتزجت بين الفرح والامتنان، استقبلت الحاجة جمالات حلمي، ابنة محافظة سوهاج، خبر فوزها بلقب الأم المثالية، بعدما علمت به، لتنهمر بالدعاء والشكر لله على رحلة طويلة من الكفاح توّجت بهذا التكريم.
من الألم إلى بداية جديدة
تبلغ "جمالات" من العمر 61 سنة، وتعمل خياطة، عاشت سنوات قاسية بعد زواج زوجها عليها مرتين، وما صاحب ذلك من معاناة يومية وتعد عليها وعلى بناتها الثلاث، بل وصل الأمر إلى حرمانهن من التعليم لم تستسلم، وقررت أن تواجه الظروف، فلجأت إلى القضاء وحصلت على حضانة بناتها، لتبدأ رحلة جديدة من الصفر.
عودة إلى سوهاج وبداية الكفاح
تركت "جمالات" محافظة القليوبية، حيث كانت تقيم مع زوجها، وعادت إلى مسقط رأسها سوهاج، حاملة معها بناتها الثلاث، وعزيمة لا تعرف الانكسار التحقت البنات بالحضانات ثم التعليم النظامي، وكن من المتفوقات، لتبدأ ملامح النجاح في الظهور رغم صعوبة الظروف.
بنات يصنعن الحلم
لم يذهب كفاح الأم سدى، فقد حصدت بناتها ثمار تعبها فابنتها الكبرى صفاء، 38 عامًا، حصلت على بكالوريوس علوم، ودبلومتين، وتمهيدي ماجستير، وتواصل مسيرتها كباحثة، بينما حصلت عبير، 36 سنة، على كلية الصيدلة ودبلومة إدارة مستشفيات، وتعمل بإحدى المستشفيات، أما آيات فقد تخرجت في كلية العلوم وحصلت على دبلومة، واستقرت حياتها الأسرية.
إبرة وخيط سلاح لا يعرف الاستسلام
عملت "جمالات" ليل نهار في مهنة الخياطة لتوفير نفقات التعليم والمعيشة، ولم تكتف بذلك، بل التحقت بفصول محو الأمية، ونجحت في الحصول على الشهادة الابتدائية ثم الإعدادية، قبل أن يوقفها المرض عن استكمال مشوارها التعليمي، لكنها لم تتوقف يوما عن دعم بناتها.
رسالة من قلب أم
ووجهت الأم المثالية رسالة لكل أم، قالت فيها "ما تسيبوش أولادكم مهما كانت الظروف، حتى لو قسى الأب أو غاب، لازم تفضلوا جنبهم وتحافظوا عليهم، لأنهم السند الحقيقي".
فرحة مستحقة وتقدير لكفاح سنوات
وفي ختام حديثها، أعربت "جمالات" عن سعادتها الغامرة بهذا التكريم، موجهة الشكر لكل من ساندها، مؤكدة أن هذا اللقب لم يكن مجرد جائزة، بل هو تقدير لرحلة كفاح طويلة كتبتها بالصبر والعمل والإيمان وأنها تقدمت بملف المسابقه بنفسها .
وشكرت الأم موقع اليوم السابع أول من اخبرها بالنجاح كأم مثالية بمحافظة سوهاج وأن الموقع أدخل الفرحة على قلبها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
