أكد الدكتور هشام إبراهيم، وأستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، أن ارتفاع تكاليف الطاقة عالميًا يفرض ضغوطًا كبيرة على الموازنة العامة ومعدلات التضخم فى مصر، موضحًا أن الحكومة تعمل على تجنب هذه التداعيات عبر خطط مدروسة لترشيد الاستهلاك. وأشار إبراهيم، خلال حديثه لبرنامج «استوديو إكسترا» على شاشة «إكسترا نيوز»، إلى أن السيناريو الأقرب هو الاستمرار فى تقليل معدلات الاستهلاك تدريجيًا، بما يخفف من فاتورة الطاقة ويحافظ على استقرار الاقتصاد المحلى، لافتًا إلى أن أى زيادة غير محسوبة فى الاستهلاك قد تؤدى إلى أزمات تضخمية جديدة. وشدد على أن الإجراءات الحكومية تستهدف حماية المواطن أولًا، وضمان استمرار الخدمات الأساسية دون انقطاع، مؤكدًا أن التعاون المجتمعى مع هذه السياسات هو الضمانة الحقيقية لعبور الأزمة بأقل الخسائر الممكنة. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" النبأ "