مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر، يحرص ملايين المسلمين على إخراج زكاة الفطر باعتبارها فريضة شرعية مرتبطة بإتمام الصيام وتطهيره، وكذلك وسيلة لإدخال السرور على قلوب الفقراء والمحتاجين في يوم العيد، إلا أن كثيرين قد ينشغلون في الأيام الأخيرة من رمضان أو ينسون إخراجها قبل صلاة العيد، وهو ما يثير تساؤلا مهما يتكرر كل عام: ماذا يحدث إذا لم يتم إخراج زكاة الفطر قبل العيد؟ وهل تسقط أم تظل واجبة؟ زكاة الفطر وتوضح الشريعة الإسلامية أن لزكاة الفطر وقتا محددا وأحكاما خاصة تختلف عن غيرها من أنواع الزكاة، إذ يرتبط توقيت إخراجها بموعد صلاة العيد، كما اختلف الفقهاء في حكم تأخيرها بعد هذا الوقت، وفي ظل هذه التساؤلات، يوضح العلماء الحكم الشرعي لحالة من لم يتمكن من إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد، وما الذي ينبغي عليه فعله بعد ذلك حتى تبرأ ذمته. عيد الفطر في مصر سؤال حول تأخير إخراج الزكاة وأجابت دار الإفتاء عن سؤال ورد لها عبر موقعها الرسمي كان نصه: ما حكم تأخير إخراج زكاة الفطر عن وقتها لعذر؟ حيث يتأخرُ بعض الأهالي بالمنطقة في وضع زكاة الفطر بصناديق لجنة الزكاة بالمساجد أو التقدم بها إلى أعضاء اللجنة إلى ما بعد صلاة الفجر صبيحة يوم عيد الفطر، ممَّا يضع اللجنة في حرجٍ في كيفية التصرف في هذه الأموال بإخراجها إلى الفقراء قبل صلاة العيد؛ حيث لا يتسع الوقت لذلك، وغالبًا ما تُضطر اللجنة إلى توصيل هذه الأموال إلى مستحقيها خلال أيام العيد أو الأيام التالية. فما هو التصرف الشرعي المطلوب في مثل هذه الظروف؟ فتوى دار الإفتاء إجابة دار الإفتاء وقالت دار الإفتاء خلال فتواها إن الأصل أن تخرج زكاة الفطر قبل صلاة العيد، فإن حصل من الأعذار ما أخر إخراجها قبل صلاة العيد وجب إخراجها بعد ذلك في يوم العيد أو بعده، ولا تسقط بتأخيرها.