أبقى البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي عند 2%، محذراً من أن الحرب في إيران تُلقي بظلالها على توقعات النمو والتضخم في منطقة اليورو.وقال البنك المركزي الأوروبي: «ستكون للحرب في الشرق الأوسط آثار ملموسة على التضخم على المدى القريب من خلال ارتفاع أسعار الطاقة. أما تداعياتها على المدى المتوسط فستعتمد على حدة الصراع ومدته، وعلى كيفية تأثير أسعار الطاقة في أسعار المستهلكين والاقتصاد».وأضاف البنك: «يتمتع مجلس الإدارة بوضع جيد للمضي وسط هذا الغموض، وقد استقر التضخم عند مستوى 2% المستهدف، وتوقعات التضخم على المدى الطويل راسخة، وأظهر الاقتصاد مرونة خلال الأرباع الأخيرة».تتوقع الأسواق المالية الآن أن يرتفع التضخم في منطقة اليورو إلى ما يقارب 4% خلال العام المقبل، ثم يستغرق سنوات للعودة إلى مستوى 2% المستهدف من قبل البنك المركزي الأوروبي.