طور باحثون صينيون من جامعة ووهان، أصغر ساعة ذرية في العالم بحجم ظفر الإصبع؛ إذ يبلغ حجمها 2.3 سنتيمتر مكعب فقط، لكنها تتمتع بدقة مذهلة، حيث تفقد ثانية واحدة فقط خلال 30 ألف عام.وقال الباحثون إن الحجم المدمج يتيح للساعة دمجها بسهولة في الطائرات بدون طيار، والصواريخ، والأنظمة تحت الماء، ما يعزز فاعلية المزامنة الدقيقة، وهو أمر أساسي للاتصالات الآمنة.وأضافوا: «تتطلب الساعات الذرية التقليدية عادةً أحجاماً تصل إلى عدة مئات من السنتيمترات المكعبة، وتستهلك كمية كبيرة من الطاقة. ولكن يحقق التصميم الجديد دقة مماثلة على نطاق أصغر بكثير، ما يسمح بالاندماج في منصات مدمجة».وأشاروا إلى أن هذه التقنية تجعل من الممكن الإنتاج القابل للتطوير على مستوى الشريحة، ما يقلل الحجم والتكلفة ويخفض استهلاك الطاقة، مع الحفاظ على الدقة العالية اللازمة للتطبيقات العسكرية والمدنية المتقدمة، على الرغم من التحديات المتعلقة بتكاليف الليزر العالية.