واصل النصر سلسلة «اللا فوز» على أرضه وبين جماهيره، حين تعثر بالتعادل على أرض استاد آل مكتوم أمام البطائح بهدف مقابل هدف.
وأضاع «العميد» بوصلة النصر على أرضه، منذ الفوز على الظفرة بهدفين دون مقابل في 21 نوفمبر 2025، ليدخل بعدها سلسلة من النتائج المخيبة على أرضه.
وشهدت السلسلة السلبية، التعادل مع العين 2-2 (الجولة 10)، والخسارة أمام الشارقة 2-4 (الجولة 12)، وأمام بني ياس صفر-2 (الجولة 14)، والتعادل مع الوصل 1-1 (الجولة 15)، وخورفكان 2-2 (الجولة 17)، والتعادل مع البطائح 1-1.
وتسبب التعثر بالتعادل في تقلص آمال «العميد» بإنهاء الموسم بين الخمسة الكبار، بعدما كان يمني النفس بدخول المربع الذهبي.
وراهن المدرب يوكانوفيتش مرة جديدة على رامون ومعه توريه وجوناتاس هجومياً، وفضّل ركن مهدي قائدي على دكة البدلاء، قبل أن يعود ويزج به في الحصة الثانية إلى جانب المالي دومبيا الذي أرتدى ثوب المنقذ بتسجيل هدف التعادل بعد كرة رأسية ولا أروع، ليسجل الهدف بالقميص الأزرق، بعدما كان قد سجل ذهاباً هدف الفوز في مرمى البطائح.
وبسط «العميد» السيطرة على مجريات المباراة، ودانت له نسبة الاستحواذ، أمام خصم عرف كيفية إغلاق منافذ العبور إلى مرماه، ليجد المضيف صعوبة في صنع الخطر أو حتى تهديد مرمى الضيوف، وسط غياب الحلول الهجومية الجماعية أو حتى الفردية.
وتمكن البطائح من بلوغ الهدف الذي بحث عنه، بزيارة شباك أحمد شامبيه، حين سجل محمد جمعة هدف التقدم قبل دخول اللاعبين غرفة تبديل الملابس مع نهاية الشوط الأول.
وبدا النصر أكثر جوعاً من أجل التسجيل وإدراك التعادل، حتى جاء الفرج بهدف رأسي من المالي دومبيا، في مباراة وصلت فيها سيطرة واستحواذ العميد إلى 74%، ومرر خلالها لاعبوه الكرة 581 تمريرة كانت واحدة بينها حاسمة لتصنع هدف التعادل الذي أبعد كأس الخسارة عن الفريق.
وبات النصر «ملك التعادلات» هذا الموسم دون منازع ببلوغ الفريق التعادل التاسع، بينما يحتل الوحدة المركز الثاني بـ7 تعادلات.
أما البطائح، فقد كان قريباً من تحقيق النصر الكبير، والخروج من ملعب آل مكتوم بالنصر الغالي، لولا هدف دومبيا الذي تعملق فوق الدفاع وخطف هدف التعادل.
وسعى فرهاد مجيدي مدرب البطائح على بناء شبكة دفاعية، من أجل ضمان الحد من خطورة وسرعة هجوم الفريق المضيف، لينجح لاعبوه في كسر كل المحاولات والرهان على سلاح المرتدات الذي أثمر عن هدف التقدم.
وتمسك البطائح رغم مرارة التعادل، على فرصته بالبقاء، بعدما قلص الفارق بينه وبين الظفرة صاحب المركز الثاني عشر (أول مراكز الأمان)، إلى نقطة واحدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
