نفذت «مؤسسة زايد الخير» منذ بداية الشهر الفضيل برنامجها الرمضاني «إفطار صائم» داخل دولة الإمارات وخارجها، مواصلةً مسيرة العطاء التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ قيم التكافل والتراحم، وفي إطار استراتيجيتها الجديدة التي تعزز العمل الإنساني المستدام وتربط المبادرات الخيرية بالأثر المجتمعي طويل المدى.وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام للمؤسسة، أن البرنامج يعكس روح العطاء المتجذرة في نهج دولة الإمارات.ويصل عدد المستفيدين من البرنامج هذا العام إلى 3.34 مليون مستفيد في مواقع متعددة داخل الدولة وعدد من الدول حول العالم، في صورة إنسانية تعكس مكانة دولة الإمارات كحاضنة للخير والعطاء، وتجسد رؤية المؤسسة في أن يبقى الإنسان محور التنمية وغايتها، ولا يقتصر برنامج إفطار صائم على توفير وجبات الإفطار فحسب، بل يمثل مساحة إنسانية يلتقي فيها الناس على قيم الألفة والتراحم.