متابعة: قسم المحليات أكدت وزارة الداخلية تعزير جاهزيتها الأمنية والمرورية في الدولة، بالتعاون مع الجهات المختصة والقيادات العامة للشرطة، تزامناً مع حلول عيد الفطر المبارك، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة، وضمان انسيابية الحركة المرورية، وتمكين أفراد المجتمع من الاستمتاع بأجواء العيد في أجواء آمنة ومستقرة. وأكدت حرصها على الحفاظ على أجواء فرحة العيد، مع تعزيز الحضور الأمني والمروري في المواقع التي تشهد كثافة، مثل الجوامع ومصليات العيد والأسواق والمراكز التجارية، والجاهزية المستمرة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة. أكدت وزارة الداخلية أن منظومة العمل الأمني تعمل بكامل جاهزيتها عبر غرف العمليات المركزية على مدار الساعة، بالتكامل مع القيادات الشرطية والشركاء الإستراتيجيين، بما يضمن سرعة الاستجابة للبلاغات والتعامل الفوري مع مختلف الحالات الطارئة. وأشارت إلى أن الخطط المرورية تهدف إلى تنظيم الحركة خلال أوقات الذروة، عبر انتشار الدوريات وتفعيل تنظيم السير، وتحقيق انسيابية الحركة على الطرق. إرشادات وتعليمات وأصدرت مجموعة من الإرشادات والتعليمات الهادفة إلى تعزيز السلامة العامة خلال عطلة العيد، داعية إلى التعامل بجدية وهدوء مع التنبيهات الوطنية، والتوجه فوراً إلى الأماكن الآمنة عند صدورها، مع الابتعاد عن النوافذ والمواقع المكشوفة، وتجنّب التجمهر أو التوجّه إلى مواقع الحوادث، مع تأكيد أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم تداول الشائعات أو نشر أي صور أو مقاطع غير موثوقة، تجنّباً للمساءلة القانونية. ودعت إلى الالتزام بقوانين السير والمرور، والتقيد بالسرعات المحددة، وتجنّب الانشغال بغير الطريق، وتفادي الوقوف العشوائي والتجمهر في مواقع الحوادث، وعدم استغلال أجواء العيد لتصرفات خطرة مثل الاستعراض أو القيادة بتهور. مراقبة الأطفال كما شددت على أهمية عدم حيازة أو استخدام أو تداول الألعاب النارية، لما تشكله من خطر على سلامة الأفراد والممتلكات، مع ضرورة مراقبة الأطفال وعدم تركهم من دون إشراف أثناء وجودهم في الطرقات أو الأماكن العامة. وأوضحت الوزارة أن المرسوم بقانون اتحادي رقم (17) لسنة 2019 بشأن الأسلحة والذخائر والمتفجرات والعتاد العسكري، صنّف الألعاب النارية ضمن فئة «المتفجرات»، وأخضع تداولها واستيرادها وتصنيعها وحيازتها إلى ترخيص مسبق من الجهات المختصة، مؤكدة أن أي تجاوز في هذا الإطار جريمة جنائية. وبينت أن المادة ال (54) من القانون ذاته تنص على معاقبة كل من يتّجر من دون ترخيص، في الألعاب النارية أو يستوردها أو يصدرها أو يصنّعها أو يدخلها إلى الدولة أو يخرجها منها، بالحبس مدة لا تقل عن سنة، وبغرامة لا تقل عن 100 ألف درهم، أو بإحداهما. غرامات كما تنص المادة ال(64) على معاقبة كل من يخالف أحكام القانون أو اللوائح أو القرارات الصادرة تنفيذاً له، بالحبس مدة لا تزيد على سنة، وبغرامة لا تقل عن 50 ألف درهم، أو بإحداهما، في إطار حرص الدولة على حماية الأرواح والممتلكات. وأشادت الوزارة بتعاون أفراد المجتمع، مؤكدة أن هذا الالتزام يعكس مستوى عالياً من الوعي، ويسهم في تعزيز السلامة العامة والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره. الالتزام المجتمعي أعرب الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، عن تقديره الكبير لوعي أفراد المجتمع في دولة الإمارات، والتزامهم بالتعليمات والتوجيهات الصادرة عن القيادة الرشيدة، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. مؤكداً أن مجتمع الإمارات أثبت بمواطنيه والمقيمين على أرضه، أنه نموذج يحتذى في المسؤولية المجتمعية وروح التعاون والتكاتف، حيث يُجسد الجميع قيم الانضباط والوعي والحرص على المصلحة العامة، وهو ما يعكس عمق الانتماء لهذا الوطن والحرص على سلامة المجتمع واستقراره. وأضاف «إن هذا الالتزام المجتمعي هو الركيزة الأساسية التي نعتمد عليها في تعزيز منظومة الأمن والأمان، وهو ما يدعم جهود الجهات المختصة في الحفاظ على سلامة الجميع. إن أمن المجتمع مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً وتكاملاً بين المؤسسات الرسمية وأفراد المجتمع على حد سواء». ودعا الجميع إلى الاستمتاع بأجواء العيد وفرحته، وتعزيز قيم التراحم والتواصل الأسري والاجتماعي التي يتميز بها مجتمعنا، مع ضرورة الاستمرار في الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة، بما يضمن سلامة الجميع ويحافظ على المكتسبات التي حققتها الدولة في مختلف المجالات، وعلى رأسها سلامة الإنسان وأمن المجتمع. سائلاً الله تعالى أن يحفظ دولة الإمارات، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأن يحفظ القيادة الرشيدة وشعبها الكريم، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا الغالي بالخير والسلام والازدهار. وقال اللواء عبدالله مبارك بن عامر القائد العام لشرطة الشارقة: «نستقبل عيد الفطر السعيد بقلوب يملؤها الاعتزاز والامتنان لقيادة حكيمة رسّخت دعائم الأمن والاستقرار، وأرست نهجاً راسخاً يجعل أمن الوطن وسلامة المجتمع في مقدمة الأولويات، ويتجلى هذا النهج في جهود متواصلة تصون المكتسبات الوطنية، وتعزز استقرار المجتمع، لترسخ دولة الإمارات مكانتها نموذجاً عالمياً في الأمن والطمأنينة، ووطناً آمناً يحتضن أبناءه والمقيمين على أرضه». وأضاف: «نؤكد استمرار الجاهزية العامة لشرطة الشارقة، وتسخير جميع الإمكانات لتعزيز أمن المجتمع وسلامته، من خلال تنفيذ الخطط الأمنية والمرورية والمجتمعية، داعين أفراد المجتمع إلى الالتزام بالقوانين والأنظمة، والتعاون مع الجهات المعنية». 677 دورية في دبي ترأس اللواء سيف مهير المزروعي، مساعد القائد العام لشؤون العمليات، رئيس لجنة تأمين الفعاليات، اجتماعاً للوقوف على الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها لتأمين إجازة عيد الفطر السعيد، بمشاركة مديري مراكز الشرطة، ورؤساء الأمن في المراكز التجارية والمواقع السياحية وأعضاء لجنة تأمين الفعاليات. واستمع والحضور إلى شرح حول خطة تأمين فعاليات عيد الفطر السعيد والتي اشتملت على تأمين كافة المساجد التي تقام بها صلاة العيد في الإمارة، ونشر الدوريات في كافة الطرق، والمناطق الحيوية والسياحية، والمراكز التجارية، والأسواق المفتوحة تعزيزاً لإجراءات الأمن والسلامة، وتخفيف الازدحامات وتحقيق انسيابية الحركة المرورية من خلال العمل والتعاون المشترك بين الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي وشركائها في هيئة الطرق والمواصلات، الذين يعملون جنباً إلى جنب في جميع الفعاليات والمناسبات. إنقاذ بري أوضح، أن الخطة الأمنية لعيد الفطر تتضمن توفير 677 دورية أمنية، و37 دورية إنقاذ بري، 29 زورقاً للأمن البحري، وطائرتين عموديتين، و4 غرف عمليات، 145 نقطة إسعاف، و48 دراجة هوائية، 5 زوارق للإنقاذ البحري، 208 مركبات للدفاع المدني، و55 وسيلة نقل بحري، و7 مراكز تحكم لمراقبة الحركة المرورية والمواصلات العامة، 4 مركبات مستجيب، و24 رافعة صغيرة، و106 قطارات، و14000 مركبة للأجرة، و19000 مركبة فاخرة «ليموزين»، و1300 حافلة نقل عام. القيادة والسيطرة أكد، جاهزية إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات لتلقي البلاغات الطارئة على مدار 24 ساعة، والعمل على تأمين وصول الفرق الشرطية المُختصة بأسرع وقت ممكن استجابة وتلبية للنداءات العاجلة والحالات الطارئة، موجهاً الجمهور إلى الاتصال على الرقم 901 للحالات غير الطارئة والاتصال على الرقم 999 للحالات الطارئة، واستخدام خدمة «عين الشرطة» في تطبيق شرطة دبي الذكي للإبلاغ عن أي ملاحظات أو مخالفات. وناشد أفراد الجمهور، بضرورة الالتزام بالسرعات المحددة على الطرق، وألاّ يفسدوا فرحة العيد السعيد بالسرعات العالية، تجنباً لحدوث الحوادث المرورية، كما حث مستخدمو الدراجات المائية على الابتعاد عن أماكن تجمع الأسر والأهالي على الشواطئ أو الاقتراب منهم. وناشد مرتادي الشواطئ بضرورة أخذ الحيطة والحذر والتركيز والانتباه للأطفال في الشواطئ والمسابح، ودعا الأهالي وأولياء الأمور، بعدم السماح لأبنائهم باللعب واللهو بالألعاب النارية خلال العيد، حفاظاً على سلامة أرواحهم. خطة أمنية أكدت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة جاهزيتها واستعدادها الكاملين لاستقبال عيد الفطر السعيد عبر خطة أمنية ومرورية شاملة تسهم في تعزيز الأمن والأمان ورفع مستوى السلامة المرورية في الطرقات بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية. وأوضحت أن الخطة الشاملة التي وضعتها تتضمن تكثيف الوجود المروري والأمني في التقاطعات الحيوية والأسواق والمرافق السياحية والمراكز التجارية والطرق الداخلية والخارجية التي تشهد إقبالاً ملحوظاً من أفراد المجتمع، حفاظاً على أمنهم وسلامتهم وللتخفيف من الازدحامات الخانقة التي قد تظهر نتيجة هذا الإقبال، ولنشر الأمن والطمأنينة بين الجمهور. تعاون وتنسيق وأكدت وجود تعاون وتنسيق بمستوى عال مع كافة الجهات والإدارات المختصة ضمن منظومة عمل متكاملة تهدف إلى تعزيز الأمن والأمان بشكل عام وأمن الطرقات على وجه الخصوص بما يحقق انسيابية الحركة المرورية ويحافظ على سلامة مستخدميها وهذا ما يتطلب تعاون الجمهور من خلال اتباع التوجيهات والتعليمات الشرطية والمرورية، والتقيد بالأنظمة والقوانين واللوائح وعدم مخالفتها تفادياً للتعرض للمساءلة القانونية وما يترتب عليها من إجراءات يتم اتخاذها بحق المخالفين. وأشارت إلى أنه تم إعداد سيناريوهات مختلفة للتعامل مع أية اختناقات مرورية قد تحدث خلال عطلة عيد الفطر السعيد في ظل توافد أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين والزوار على المرافق السياحية برأس الخيمة في الأعياد والمناسبات الرسمية والوطنية. وشددت على ضرورة تحلي الشباب من قائدي المركبات بالمسؤولية والانضباط وعدم القيادة بطيش وتهور أو القيام بالاستعراضات الخطِرة التي تشكل تهديداً مباشراً على حياتهم وعلى سلامة غيرهم من مرتادي الطرقات والمشاة، لافتة إلى أن غرفة عمليات الشرطة المجهزة بأحدث المعدات والأجهزة تعمل على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع لاستقبال اتصالات واستفسارات الجمهور والتعامل معها بكل حرفية وسرعة قصوى على الرقم 999 للحالات الطارئة والرقم 901 للحالات غير الطارئة. مخاطر الألعاب النارية حذّرت القيادة العامة لشرطة أبوظبي من مخاطر استخدام الألعاب النارية، مؤكدة أنها من المواد الخطرة التي قد تتسبب في إصابات بليغة وحوادث جسيمة تهدد سلامة الأفراد والممتلكات. ودعت إلى تجنب استخدامها، خاصة من الأطفال، لما قد تسببه من حروق وإصابات في العين، واحتمالية نشوب حرائق نتيجة سوء الاستخدام أو الإهمال. مشددة على أهمية الالتزام بالقوانين والتعليمات المعتمدة حفاظاً على الأمن والسلامة العامة. وأكَّدت أن السلامة مسؤولية مشتركة، ووعي أفراد المجتمع والتزامهم يسهمان بشكل كبير في الحد من الحوادث، داعيةً إلى الاحتفال في المناسبات بطرائق آمنة تعكس الوعي الحضاري وتحافظ على سلامة الجميع.