كتب: سيد الخلفاوى
الجمعة، 20 مارس 2026 06:51 صفي مشهد إيماني مهيب، أدى آلاف المواطنين صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد عمرو بن العاص العريق بالقاهرة، حيث امتلأت جنبات المسجد وساحاته الخارجية بالمصلين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى للفجر للاحتفال بشعائر العيد وسط أجواء من الفرحة والبهجة.
تنظيم دقيق وإجراءات ميسرة للدخولشهد محيط المسجد تطبيق خطة تنظيمية محكمة لمنع التزاحم وتسهيل حركة المرور، حيث حرصت إدارة المسجد على تخصيص مسارات وبوابات منفصلة لدخول الرجال وأخرى للسيدات. وقد ساهم هذا التنظيم في ضمان انسيابية الحركة ومنع التكدس عند المداخل الرئيسية، مما أتاح للمصلين أداء الشعائر في طمأنينة تامة.
خريطة "الأوقاف" لصلاة العيد: 6626 ساحة بمختلف المحافظاتأعلنت وزارة الأوقاف عن تجهيز 6626 ساحة على مستوى الجمهورية لأداء صلاة العيد، بالإضافة إلى المساجد الكبرى والجامعة. وأكدت الوزارة أن هذا التوسع يأتي في إطار حرص الدولة على التيسير على المواطنين وتقديم أفضل الخدمات التنظيمية لتمكينهم من الاحتفال بالعيد في بيئة آمنة ومنظمة.
ضوابط الأوقاف لضمان أمن ونظافة الساحات شددت الوزارة على ضرورة الالتزام بمجموعة من الضوابط لضمان خروج الصلاة بأفضل صورة، منها:
الاقتصار على الساحات المعتمدة من الوزارة فقط.
منع استغلال المصليات في أي أنشطة خارج إطار شعائر العيد.
الحفاظ التام على نظافة الممتلكات العامة والمساجد.
التنسيق المستمر مع الجهات المعنية لتنظيم حركة الخروج والدخول.
ضبط مستويات الصوت في المكبرات بما يحقق الغرض دون إزعاج.
إشراف الواعظات على مصليات السيدات لضمان النظام والسكينة.
أوضحت وزارة الأوقاف أن صلاة العيد "سنة مؤكدة"، ويجوز أداؤها في المساجد أو الساحات التي يحددها ولي الأمر بناءً على المصلحة العامة. وأشارت إلى أن من فاتته الجماعة لعذر، يجوز له صلاتها منفرداً في أي مكان.
كما أكدت الوزارة أن الصلاة في "المسجد الجامع" لا تقل ثواباً عن الخلاء، مستشهدة برأي الإمام الشافعي الذي رأى أن الصلاة في المسجد أفضل إذا كان يستوعب المصلين، وما ذهب إليه الإمام النووي بأن صلاة العيد في المسجد (إذا اتسع) هي الأصح والأفضل، مؤكدة أن الأمر فيه سعة شرعية وفقاً لما تقتضيه المصلحة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
