كتب: سيد الخلفاوى - تصوير: حسن محمد الجمعة، 20 مارس 2026 07:04 ص امتلأت الشوارع المحيطة بمسجد عمرو بن العاص بمنطقة مصر القديمة بمظاهر الفرحة العارمة فور الانتهاء من أداء صلاة عيد الفطر المبارك؛ حيث تحول محيط المسجد إلى ساحة احتفالية كبرى، وانتشر بائعو البالونات الملونة ولعب الأطفال الذين أضفوا لمسة من البهجة على وجوه الصغار والكبار، وسط توافد آلاف المصلين الذين حرصوا على تبادل التهاني في أجواء اجتماعية دافئة. صلاة عيد الفطر المبارك تنظيم احترافي لمواجهة التوافد المليوني شهد محيط "تاج الجوامع" إجراءات تنظيمية دقيقة لتسهيل حركة الحشود ومنع التزاحم، حيث وضعت إدارة المسجد خطة محكمة خصصت بموجبها بوابات منفصلة لدخول الرجال وأخرى للسيدات. وقد ساهم هذا الفصل التنظيمي في الحفاظ على انسيابية الحركة وضمان أداء الصلاة في جو من السكينة والوقار رغم الأعداد الغفيرة. 6626 ساحة تستقبل المصلين بقرار من "الأوقاف" في سياق متصل، أعلنت وزارة الأوقاف عن فتح 6626 ساحة للصلاة على مستوى محافظات الجمهورية، لتنضم إلى المساجد الكبرى والجامعة، وذلك لضمان عدم التكدس وتوفير خيارات متعددة للمواطنين لأداء شعائرهم في أجواء إيمانية منظمة وآمنة. احتفالات بمحيط مسجد "عمرو بن العاص" عقب صلاة العيد ضوابط الأوقاف لإدارة "يوم الزينة" وضعت الوزارة مجموعة من القواعد المنظمة لضمان رقي المشهد، جاء أبرزها:الالتزام التام بالساحات التي أقرتها الوزارة رسمياً.تخصيص الساحات للصلاة فقط ومنع استغلالها في أي نشاط آخر.التنسيق مع كافة الوزارات المعنية لضمان النظافة العامة وحماية الممتلكات.توزيع الواعظات للإشراف على مصليات السيدات لضمان الهدوء والتنظيم.ضبط مكبرات الصوت لضمان وصول الصوت بوضوح دون تداخل أو إزعاج. الرأي الشرعي: سعة في الأداء وثواب عظيم أكدت وزارة الأوقاف أن صلاة العيد "سنة مؤكدة"، ويجوز أداؤها في المساجد أو الساحات التي يحددها ولي الأمر حسب المصلحة العامة. وأوضحت الوزارة أن الصلاة في "المسجد الجامع" تنال نفس أجر الصلاة في الخلاء، مستأنسة بقول الإمام الشافعي في كتابه "الأم" بأفضلية المسجد إذا كان يتسع للجميع، وتأكيد الإمام النووي على أن الصلاة في المسجد (في حال اتساعه) هي الأصح والأفضل، مؤكدة أن الدين يسر والأمر فيه سعة.