كتبت إسراء بدر
الجمعة، 20 مارس 2026 01:00 مكشف مسلسل "رأس الأفعى" جانبًا بالغ الخطورة من تحركات التنظيمات المتطرفة، المتمثل في السعي لإضعاف مؤسسات الدولة من خلال مخططات منظمة تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والارتباك داخل المجتمع.
الحلقات التي تناولت هذا الملف عرضت تفاصيل دقيقة عن كيفية استهداف الجماعة لقطاعات حيوية، سواء عبر التحريض الإعلامي أو دعم تحركات تهدف إلى إثارة الاضطرابات، وهذه التحركات لم تكن عشوائية، بل جزءًا من تصور أوسع يقوم على فكرة إرباك الدولة وتقليل قدرتها على إدارة الملفات المختلفة.
وقد ظهر عبد الرحمن المرسي وهو يدلي باعترافات تفصيلية حول تحركات الجماعة في المرحلة التي أعقبت سقوط حكمها، مؤكدًا أن قيادات التنظيم لم تتخلَّ عن حلم العودة إلى السلطة، بل شرعت في وضع خطة متكاملة تستهدف إضعاف الدولة وإرباك مؤسساتها.
وأوضحت الاعترافات أن الجماعة اعتمدت على عدة أدوات لتحقيق هذا الهدف، من بينها العمل على تهريب العملات الأجنبية، خاصة الدولار، إلى خارج البلاد بهدف إحداث ضغط على الاقتصاد الوطني، في محاولة لخلق حالة من الارتباك الاقتصادي يمكن استغلالها سياسيًا.
وأظهرت الإعترافات أن التنظيم كان يدرك أن إضعاف الاقتصاد يمثل أحد أخطر الأسلحة التي يمكن استخدامها لإرباك الدولة، لذلك لجأ إلى تحريك الأموال بطرق غير مشروعة، وتهريب العملة الأجنبية للخارج، في محاولة للتأثير على الاستقرار الاقتصادي.
ولم تتوقف مخططات الجماعة، بحسب ما كشفته اعترافات القيادي الإخواني، عند الجانب الاقتصادي فقط، بل امتدت إلى محاولة تشويه صورة مؤسسات الدولة أمام الرأي العام، سواء في الداخل أو الخارج.
وأوضحت الأحداث أن الجماعة اعتمدت في ذلك على شبكة من المنصات الإعلامية والجهات الداعمة في الخارج، التي كانت تتولى بث رسائل دعائية تستهدف ضرب الثقة في مؤسسات الدولة، والترويج لروايات مضللة حول الأوضاع داخل البلاد.
ويؤكد "رأس الأفعى" أن قوة الدولة لا تقاس فقط بمؤسساتها، بل أيضًا بوعي المجتمع وقدرته على التمييز بين النقد المشروع ومحاولات استغلال الأزمات لإثارة الفوضى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
