كتب محمود عبد الراضي
الجمعة، 20 مارس 2026 04:12 مشهدت مراكز الإصلاح والتأهيل التابعة لوزارة الداخلية، صباح اليوم الجمعة، أجواءً روحانية مفعمة بالبهجة مع انطلاق تكبيرات صلاة عيد الفطر المبارك، حيث اصطف آلاف النزلاء في ساحات الصلاة المخصصة لهم بقلب المراكز المطورة، ليعلنوا بداية احتفالية دينية واجتماعية عكست المفهوم الحديث للسياسة العقابية المصرية التي تضع كرامة الإنسان وحقوقه الروحية في مقدمة أولوياتها.
وعلت أصوات النزلاء بالتكبير والتهليل وسط حالة من الفرحة العارمة التي ارتسمت على وجوه الجميع، حيث حرص قطاع الحماية المجتمعية على تجهيز الساحات والمصليات بأفضل صورة ممكنة، وتوفير كافة سبل الراحة للمصلين من النزلاء، في مشهد إنساني يبرهن على التحول الجذري في فلسفة مراكز الإصلاح، التي لم تعد مجرد أماكن للتقييد، بل تحولت إلى منابر للتهذيب والتأهيل والارتقاء بالنفس البشرية.
وعقب أداء الشعائر، تبادل النزلاء التهاني في أجواء تسودها المودة والألفة، وسط إجراءات تنظيمية دقيقة سمحت لهم بالاستمتاع ببهجة اليوم الأول للعيد، كما حرصت إدارة المراكز على تقديم "كعك العيد" والحلويات للنزلاء، ومشاركة الجميع في هذه المناسبة المباركة لتعزيز الروابط الإنسانية وتعميق شعورهم بالانتماء للمجتمع، تماشياً مع استراتيجية وزارة الداخلية في إعلاء قيم حقوق الإنسان وتقديم الرعاية الشاملة بكافة صورها.
وقد عبر النزلاء عن سعادتهم البالغة بهذه الأجواء التي تكسر حواجز العزلة، مؤكدين أن منظومة الإصلاح والتأهيل الحديثة تمنحهم الفرصة الحقيقية لمراجعة الذات والبدء من جديد، ليعودوا إلى أسرهم ومجتمعهم أفراداً صالحين، محملين بروح التسامح التي غرسها فيهم هذا اليوم المبارك، ليرسموا معاً لوحة إنسانية مضيئة في سجل حقوق الإنسان بمصر.





ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
