عكست حركة زوار مراكز التسوق والترفيه في دبي خلال أول أيام عيد الفطر، صورة الإمارة الراسخة كوجهة أولى للمواطنين والمقيمين والزوار، مدفوعة بعروض موسمية واسعة وحوافز شرائية مباشرة وبرامج ترفيهية عززت جاذبية المولات مع انطلاق عطلة العيد. ورغم الاعتداءات الإيرانية السافرة، أظهرت عروض المراكز التجارية ومنصة «زوروا دبي» أن قطاع السوق والتجزئة في دبي دخل المناسبة بحزمة متكاملة من التخفيضات والسحوبات والمكافآت، بما يدعم الإقبال على التسوق منذ الأيام الأولى للعيد. جاءت في صدارة المحركات الداعمة للإقبال التخفيضات المباشرة، إذ أعلن «مول الإمارات» عن فعالية «التخفيضات الكبرى لثلاثة أيام – نسخة رمضان» خلال الفترة من 12 إلى 15 مارس 2026، مع خصومات تصل إلى 90% على فئات تشمل الأزياء والجمال والإلكترونيات ومنتجات الأطفال والمستلزمات المنزلية. وأشارت منصة «زوروا دبي» الرسمية، إلى أن العروض في دبي تضمنت تخفيضات تصل إلى 90% ضمن فعاليات التسوق الموسمية في المدينة، وهو ما يمنح المستهلك حافزاً قوياً للشراء خلال عطلة العيد. حوافز إضافية لم تتوقف الحملات عند حدود الخصم السعري، بل اتجهت المراكز إلى ربط الإنفاق بمكافآت مباشرة. ففي «سيتي سنتر مردف» تستمر حملة «احتفلوا بالعيد بأناقة واحصلوا على 10 أضعاف نقاط شير» من 12 إلى 22 مارس 2026، بما يمنح المتسوقين نقاط ولاء مضاعفة على مشترياتهم. وهذا النوع من الحوافز يرفع جاذبية الشراء داخل المراكز، لأنه يضيف قيمة فورية وغير مباشرة للإنفاق، ويشجع على تكرار الزيارة خلال فترة العرض. سحوبات نقدية عززت بعض المراكز الحملات الشرائية بسحوبات يومية. فقد أعلن «ميركاتو» و«تاون سنتر جميرا»، عن حملة «تسوّق واربح» خلال الفترة من 12 إلى 18 مارس 2026، حيث يحصل المتسوق على فرصة دخول السحب اليومي للفوز ب5,000 درهم عند إنفاق 200 درهم أو أكثر عبر تطبيق «بريفيلدج بلس». وعلى مستوى أوسع، تتيح حملة «العيد: تسوق، امسح، واربح» على منصة «زوروا دبي» الدخول في السحب عند التسوق من المراكز المشاركة مع إنفاق 200 درهم، والحصول على قسيمة رقمية للمشاركة. ويعكس هذا التوسع في نماذج التحفيز اتجاهاً واضحاً نحو دفع المستهلك إلى تحويل زيارته للمول إلى عملية شراء فعلية. ترفيه عائلي العامل الثاني الذي يدعم الإقبال يتمثل في الطابع الترفيهي للمراكز التجارية خلال العيد في دبي بوصفه موسماً يجمع بين التسوق والطعام والترفيه، بينما تواصل المراكز الكبرى طرح نفسها كوجهات متكاملة للعائلات، لا كمنافذ بيع فقط. ويظهر ذلك بوضوح في «مول الإمارات» عبر فعاليات «لحظات رمضان.. أثمن من أي وقت مضى» الممتدة من 9 إلى 22 مارس يومياً من الثالثة مساءً حتى الثانية عشرة منتصف الليل، وفي «سيتي سنتر مردف» من خلال الترويج للأزياء والإكسسوارات وتجربة المول المتكاملة، بما يعزز جاذبية الزيارة العائلية في عطلة العيد. مرونة تشغيلية تستفيد حركة الإقبال كذلك من جاهزية تشغيلية واضحة، سواء عبر امتداد فترات الحملات على مدى أكثر من أسبوع في بعض المراكز، أو عبر تعدد العروض داخل المركز الواحد، أو من خلال صفحات العروض المستمرة التي تخصصها المراكز للمتاجر المشاركة. ويظهر ذلك مثلاً في «دبي مول»، الذي يخصص صفحة رسمية للعروض والتخفيضات من متاجر متعددة، بما يعزز صورة المول كوجهة نشطة بالعروض في فترة العيد، حتى حين تختلف مستويات الخصم من متجر إلى آخر. تنوع الإنفاق تشير طبيعة العروض الحالية إلى أن النشاط لا يتركز في قطاع واحد، بل يمتد إلى الأزياء والإكسسوارات ومستحضرات التجميل والإلكترونيات والهدايا، إلى جانب المطاعم والتجارب المصاحبة. وهذا التنوع يوسّع من قاعدة المستفيدين من موسم العيد، ويمنح المتسوق إمكانية تلبية أكثر من احتياج خلال زيارة واحدة، وهو ما يدعم جاذبية المراكز التجارية في دبي خلال الأيام الأولى من العيد. كما أطلقت «زوروا دبي» حملة في «منطقة دبي للذهب» من 18 إلى 22 مارس تتيح فرصة الفوز بسبائك ذهبية أو إقامة عند إنفاق 500 درهم أو أكثر، بما يبرز استمرار الحوافز حتى في القطاعات المتخصصة ذات القيمة الأعلى.