سياسة / اليوم السابع

ما لا تعرفه عن ترعة الإبراهيمية شريان الحياة في قلب الصعيد

كتبت أسماء نصار

السبت، 21 مارس 2026 12:00 ص

تعد ترعة الإبراهيمية واحدة من أعظم المشروعات الهندسية في تاريخ الحديث، ليس فقط لكونها أطول ترعة اصطناعية في العالم عند إنشائها، بل لأنها تمثل العمود الفقري للزراعة في محافظات الصعيد (أسيوط، المنيا، وبني سويف).

وبمرور أكثر من قرن ونصف على شقها، لا تزال هذه القناة المائية تلعب دوراً حيوياً في تأمين الأمن الغذائي المصري وتنمية الوادي.

 

عبقرية التصميم والهدف

يعود تاريخ إنشاء الترعة إلى عهد الخديوي إسماعيل عام 1873، حيث صممت بأيادٍ مصرية وتحت إشراف المهندس "بهجت باشا"، بهدف ري مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وتحويل نظام الري من "الحياض" إلى الري الدائم.

تبدأ رحلة المياه من أمام قناطر أسيوط، لتمتد شمالاً بطول يتجاوز 167 كيلومتراً، محملة بالخير لتروي ما يقرب من 2 مليون فدان.

دور استراتيجي في التنمية المستدامة

تجاوز دور ترعة الإبراهيمية مجرد نقل المياه للزراعة، فهي المصدر الرئيسي لمياه الشرب لعشرات المدن والقرى الواقعة على ضفافها، كما تدعم الصناعات القائمة في المنطقة.

وفي ظل التحديات المائية الحالية، تولي الدولة المصرية اهتماماً بالغاً بتطوير هذا المرفق الحيوي من خلال أعمال التطهير الدورية لضمان وصول المياه إلى نهايات الترع والمجاري الفرعية، و تأهيل القناطر برفع كفاءة بوابات التحكم لتنظيم توزيع المياه بدقة.

تحديات وحلول مستقبلية
 

وتعمل وزارة الموارد المائية والري حالياً على تشديد الرقابة وتفعيل القوانين لحماية هذا المجرى المائي من التلوث، مع دمج التكنولوجيا الحديثة في مراقبة مناسيب المياه لضمان استدامة هذا الشريان للأجيال القادمة.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا