د.عبدالله بلحيف النعيمي يأتي العيد هذا العام محمّلاً بوجعٍ لا يشبه ما عرفناه، فالمشهد في منطقتنا تغيّر حتى ضاقت ساحات الصلاة وتحددت مددها تحت وطأة الأحداث. عيدٌ يصل إلى الخليج الآمن فيما أصداء القصف تملأ الآفاق من حولنا، فيكبر الدعاء ويصمت الفرح. ومع الأسف، لم يعد ما يجري بعيداً عن حدودنا، فالقصف الموجّه بالطائرات المسيّرة والصواريخ بات تهديداً مباشراً لأهل الخليج العربي، يذكّرنا بأن نعمة الأمن ليست أمراً مسلّماً به. هذه القصيدة تحكي حكاية عيدٍ يمرّ على قلوبٍ خاشعة، تتشبّث بالإيمان والرحمة، وتنتظر زمناً يعود فيه السلام، ويعود معه ضحك الأطفال وزهر الأفراح إلى أوطاننا. عيدٌ تحت العدوان أتانا العيدُ يا وطنيوصوتُ القصفِ يُغضبُناهجرْنا وسعَ ساحاتٍعرفنا العيدَ إجلالاًكذا الإسلامُ علَّمنابلا حربٍ ولا حقدٍعجيبٌ أمرُ جيرانٍوأعجبُ أنَّ عدواناًولكنْ سوفَ تأتينانصلّي العيدَ في وجلٍ ونحملُ في ثنايانافإنْ عادَ السلامُ بنابأفراحٍ وآمالٍوعادَ الطفلُ يفرحُناوعادَ خليجنا أمناً