كتبت أميرة شحاتة السبت، 21 مارس 2026 09:00 ص تتوالى بعض الأحداث الفلكية خلال أيام عيد الفطر وما بعده، لعل من أبرزها مناظر الكواكب في السماء، حيث إنه إذا نظرت في مكان ذي رؤية واضحة باتجاه الغرب ستتاح لك فرصة رؤية كوكب الزهرة وهو يتلألأ منخفضاً على الأفق في الساعة التي تلي غروب الشمس. مشاهدة الكواكب في السماء ووفقا لما ذكره موقع "space"، مع اختفاء القمر تحت الأفق، سيكون كوكب المشترى ألمع جرم في سماء الليل، يمكن رؤيته ساطعًا في السماء الجنوبية عند غروب الشمس، بالقرب من النجمين اللامعين كاستور وبولوكس في كوكبة الجوزاء. أما كوكب أورانوس، فيختبئ في كوكبة الثور، خافتًا جدًا بحيث لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، وللعثور على أورانوس، ابحث أولًا عن النجم الأحمر اللامع الدبران، الذي يسطع إلى يمين كوكبة الجبار في سماء المساء. يمكن رصد قرص أورانوس الأزرق الصغير بتحريك تلسكوب بقطر 200 مم (8 بوصات) على رقعة السماء الواقعة على بعد 5 درجات إلى أسفل يمين نجم الدبران، بالقرب من الضوء الخافت لمجموعة نجوم الثريا المفتوحة. ويُمكن رؤية عطارد ككوكب فجر في منتصف إلى أواخر شهر مارس، حيث يظهر منخفضًا في الأفق الشرقي قبل أن يختفي سريعًا في وهج الشمس المشرقة، أما المريخ ونبتون، فيبقيان قريبين جدًا من الشمس بحيث لا يُمكن رؤيتهما. حالة النجوم خلال أيام العيد انظر فوق الأفق الجنوبي الغربي في الساعات التي تلي غروب الشمس لتتبع النجوم الساطعة لمجموعة نجوم الشتاء السداسية المتألقة في سماء أوائل الربيع، وابدأ بنجم (سيريوس)، ألمع نجم في سماء الليل، والذي يقع فوق الأفق الجنوبي، ثم ابحث عن ضوء نجم ريجل العملاق الأزرق المتلألئ أسفل حزام الجبار المألوف إلى أعلى يمين الشعرى اليمانية، قبل أن ترتفع غربًا إلى نجم الدبران الأحمر، الذي يُشكّل العين اليمنى للثور السماوي في كوكبة الثور. وتُعدّ الليالي المحيطة بمرحلة القمر الجديد وقتًا مثاليًا لرصد الضوء الخافت القديم للتجمعات النجمية المتوهجة في سماء الربيع الصافية المظلمة. امنح عينيك ما لا يقل عن 20 دقيقة للتأقلم مع الظلام قبل أن تُعيد نظرك إلى كوكبة الثور ونجم الدبران الأحمر، يُمثّل تشكيل النجوم على شكل حرف "V" الممتد من كوكبة الدبران تجمعًا نجميًا مفتوحًا يُدعى الثريا.