كتبت ريم عبد الحميد السبت، 21 مارس 2026 12:10 م كشفت تقارير أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يدرس إمكانية إرسال آلاف الجنود الأمريكيين إلى إيران، ساعيًا لتحقيق بعض أهدافه الرئيسية وإنهاء الحرب، وفقًا لما ذكرته شبكة NBC News نقلاً عن مسئولين سابقين وحاليين فى الولايات المتحدة. مخاطر متزايدة وقيمة استراتيجية محتملة وحذر التقرير من أن أى نشر لقوات برية في إيران سيحمل مخاطر متزايدة، لكنه قال إنه يحمل أيضًا قيمة استراتيجية محتملة تتمثل في تسريع إنهاء حرب إيران. و تأتي دراسة ترامب لهذا الأمر في ظل أزمة طاقة عالمية وشيكة، وردود فعل سياسية متزايدة في الداخل من بعض مؤيديه، وخلافات متصاعدة بين الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط حول مسار الحرب. ونقلت NBC News عن المصادر قولها إن هناك عدة خيارات قيد المناقشة. أحدها يهدف إلى تسهيل الملاحة في مضيق هرمز عبر نشر قوات في الموانئ الإيرانية أو الجزر الصغيرة في الخليج العربي للحد من التهديد الذي تتعرض له السفن. وذكرت مصادر أن من بين الخيارات الأخرى عملية لاستعادة اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، أو استخدام القوات للاستيلاء على منشآت النفط الإيرانية لقطع شريان حياة مالي حيوي، ومحاولة انتزاع تنازلات من النظام. استبعاد لتكرار نموذج العراق وأفغانستانوأضافت المصادر أنه لا يُتوقع أن تتضمن أي من الخيارات المطروحة بجدية نشر قوات واسعة النطاق كتلك التي شهدتها حربا العراق وأفغانستان. وكانت شبكة "إن بي سي نيوز" قد أفادت سابقًا بأن ترامب أبدى، في جلسات خاصة، اهتمامًا جادًا بنشر قوات أمريكية برية داخل إيران. ومنذ بدء الحرب، صرّح ترامب علنًا بأنه منفتح على إرسال قوات أمريكية إلى إيران. ولكن عندما سُئل عن ذلك يوم الخميس، قال ترامب للصحفيين: "لا، لن أنشر قوات في أي مكان. ولو كنت سأفعل، لما أخبرتكم بذلك بالتأكيد، لكنني لن أنشر قوات". وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في بيان يوم الجمعة: "كما قال الرئيس ترامب، ليس لديه أي خطط لإرسال قوات إلى أي مكان، ولكنه بحكمة لا يُعلن عن استراتيجيته العسكرية لوسائل الإعلام". ولم يرد البنتاغون على طلب للتعليق. يعتمد حجم ومدة أي انتشار للقوات الأمريكية داخل إيران على نوع العملية، وقد يتراوح بين مئات القوات المتخصصة العاملة على الأرض لعدة ساعات، على غرار العملية التي نفذتها القوات في القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى آلاف القوات على مدى أسابيع، وفقًا لمسؤولين أمريكيين حاليين ومسؤولين أمريكيين سابقين.