منوعات / صحيفة الخليج

متاحف أبوظبي تستقبل الزوار ببرامج ثقافية وتجارب تفاعلية

استقبلت متاحف أبوظبي ومعالمها الثقافية، خلال السعيد، الزوار من الجنسيات المختلفة، بباقة متنوعة من الفعاليات والبرامج التفاعلية التي تجمع بين المعرفة والترفيه.
وسلطت المنطقة الثقافية في السعديات الضوء على هذه التجربة؛ إذ قدمت غنية ومتنوعة تلبي اهتمامات الفئات العمرية المختلفة مع التركيز على التفاعل المباشر مع الفنون والتراث.
وقدّم متحف زايد الوطني فعالية «فرحة » ضمن برنامج مجتمعي احتفاءً بـ«عام الأسرة 2026» وشملت عروضاً حية لفنون الأداء التقليدية مثل «العيّالة» و«الحربية» و«الهبّان»، إلى جانب الصقارة، والنسيج، وصناعة العطور، وورش عمل تفاعلية وتجارب الألعاب التراثية، وعروض أفلام وثائقية وسينمائية.
كما تضمنت الفعالية تجارب طهي إماراتية وأركاناً لتوثيق ذكريات العيد إلى جانب برنامجي «رؤى بلا حدود» و«الرحلات الحسية» المخصصين لأصحاب الهمم لتعزيز الشمولية وإتاحة التجارب الثقافية للجميع.
وقدم متحف اللوفر أبوظبي، تجربة ثقافية متكاملة خلال عطلة العيد عبر المعارض العالمية والجولات الإرشادية التفاعلية إلى جانب ورش عمل فنية وأنشطة عائلية مستوحاة من مقتنياته التي تسلط الضوء على تاريخ الإنسانية وتلاقي الحضارات.
كما أتاح «تيم لاب فينومينا أبوظبي» للزوار خوض تجارب فنية غامرة متعددة الحواس تتناغم فيها عناصر الضوء والصوت والحركة ضمن أعمال تفاعلية مبتكرة منها «شموس بلا كتلة وشموس مظلمة» و«الكتل الضخمة في حديقة الجذور»، ما أضفى بعداً ابتكارياً على تجربة العيد.
وشهدت بقية المعالم الثقافية حضوراً لافتاً من بينها متحف التاريخ الطبيعي الذي قدم تجارب تعليمية تفاعلية تسلط الضوء على تاريخ الأرض والتنوع البيولوجي إلى جانب متحف جوجنهايم أبوظبي المرتقب الذي يعكس الطموح المستقبلي للإمارة في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للفنون الحديثة والمعاصرة.
وتوافدت العائلات على هذه الوجهات الثقافية لقضاء أوقات ممتعة تجمع بين الترفيه والمعرفة مع الاستفادة من برامج العروض الحية والأنشطة الإبداعية والجولات الإرشادية باللغتين العربية والإنجليزية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا