كتب سيد الخلفاوى السبت، 21 مارس 2026 04:35 م نشرت وزارة النقل فيلماً تسجيلياً جديداً بعنوان "شبكة المواصلات المصرية الحديثة.. انطلاقة عصريه في خدمة الوطن" بجودة عالية، استعرضت خلاله الطفرة الهائلة وغير المسبوقة في مشروعات النقل التي تم افتتاحها مؤخراً، والتي تعكس رؤية الدولة في بناء منظومة نقل ذكية ومتكاملة تربط أنحاء الجمهورية وتدعم التنمية المستدامة. فيلم وزارة النقل: توثيق لنهضة "النقل الذكي" تضمن الفيلم استعراضاً شاملاً لأبرز المشروعات القومية، وفي مقدمتها مشروع مونوريل شرق النيل، والقطار الكهربائي الخفيف LRT، بالإضافة إلى عمليات التطوير الشاملة التي شهدتها هيئة السكة الحديد من خلال تشغيل قطارات جديدة كلياً. كما سلط الفيلم الضوء على شبكة الطرق الحديثة وتشغيل الأوتوبيس الترددي الكهربائي (BRT) على الطريق الدائري، والذي يمثل حلقة وصل حيوية مع وسائل النقل الأخرى داخل القاهرة الكبرى، وعلى رأسها مترو الأنفاق. المونوريل.. نقلة نوعية في منظومة النقل الحضري يُعد مشروع مونوريل شرق النيل أحد أهم ركائز هذه النهضة، حيث يمثل أول وسيلة نقل جماعي ذكية تعمل بنظام الجر السككي الكهربائي "بدون سائق" في مصر. يمتد المشروع فوق مسارات علوية بطول 56.5 كم، ليربط بين مدينة نصر، القاهرة الجديدة، والعاصمة الإدارية، مما يوفر حلاً جذرياً للاختناقات المرورية ويرتقي بمستوى الخدمة المقدمة للمواطنين. تكنولوجيا "النقل الأخضر" ورفاهية الركوب يتميز المونوريل بكونه وسيلة نقل صديقة للبيئة "صفر انبعاثات"، حيث يستهلك طاقة أقل بنسبة 30% مقارنة بالوسائل التقليدية. كما يعتمد على عجلات مطاطية تقلل الضوضاء وتوفر رحلة هادئة. وتتجلى الرفاهية في عربات المونوريل (40 قطاراً) المزودة بشاشات LED، وممرات آمنة، وأبواب رصيف ذكية (Screen Doors) تُركب لأول مرة في مصر لضمان سلامة الركاب، بالإضافة إلى تجهيزات متكاملة لدعم "أبطالنا" من ذوي الهمم. تعرف على أهم المعلومات عن مشروع "مونوريل شرق النيل" فيما يلي أبرز التفاصيل الفنية والتشغيلية للمشروع التي تجعله حلقة الوصل الأهم للقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية:المسار والمحطات: يضم المشروع 22 محطة، تبدأ من محطة "إستاد القاهرة" (للربط مع الخط الثالث للمترو) وتنتهي بمركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الإدارية. السرعة والزمن: يعمل المونوريل بسرعة تشغيلية 80 كم/ساعة، ويقطع الرحلة من مدينة نصر إلى العاصمة الإدارية في حوالي 70 دقيقة. زمن التقاطر: من المخطط أن يصل إلى 90 ثانية مع اكتمال التشغيل الفعلي لاستيعاب الكثافات العالية. الطاقة الاستيعابية: يستهدف نقل حوالي 500 ألف راكب يومياً عند اكتماله. التكامل: يتقاطع مع الخط الثالث للمترو بمحطة الإستاد، ومع القطار الكهربائي الخفيف LRT بمحطة مدينة الفنون والثقافة، ومستقبلاً مع الخطين الرابع والسادس للمترو. المرونة العمرانية: يتم تنفيذه في الجزيرة الوسطى للشوارع دون تعطيل حركة المرور أو الحاجة لنزع ملكيات واسعة، مع قدرة فائقة على المناورة في المنحنيات الضيقة.