العاب / سعودي جيمر

أفضل ألعاب Xbox التي ما زال من المهم شراؤها رغم وجود Game Pass – الجزء الثالث

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا أفضل ألعاب Xbox التي ما زال من المهم شراؤها رغم وجود Game Pass الجزء الأول و الجزء الثاني نستكمل القائمه في الجزء الثالث.

غياب Blue Dragon عن خدمة Game Pass

ias

خلال فترة جهاز Xbox 360 سعت شركة Microsoft إلى توسيع مكتبة ألعاب تقمص الأدوار اليابانية على منصتها من خلال التعاون مع عدد من المطورين البارزين في هذا المجال. كان الهدف من هذه الخطوة جذب محبي هذا النوع من الألعاب الذين كانوا يفضلون تقليديا منصات أخرى. من بين المشاريع التي ظهرت هذا التوجه لعبة Blue Dragon التي طورتها شركة Mistwalker.

تأسست شركة Mistwalker على يد المطور الشهير Hironobu Sakaguchi الذي يعرفه الكثير من اللاعبين باعتباره أحد الأسماء المهمة في تاريخ ألعاب تقمص الأدوار اليابانية وواحدا من أبرز العقول التي ساهمت في إنشاء سلسلة Final Fantasy. لهذا السبب حظيت Blue Dragon باهتمام كبير عند الإعلان عنها حيث رأى الكثير من اللاعبين أنها قد تكون واحدة من أهم ألعاب تقمص الأدوار التي تصل إلى Xbox 360.

تقدم Blue Dragon تجربة تقمص أدوار تقليدية تعتمد على نظام القتال القائم على الأدوار حيث يقود اللاعب مجموعة من الشخصيات في مغامرة طويلة داخل عالم خيالي مليء بالمخلوقات الغريبة والتحديات المختلفة. يتميز نظام القتال في اللعبة باستخدام قدرات خاصة تعرف باسم الظلال وهي كائنات مرتبطة بكل شخصية وتمنحها قوى فريدة أثناء المعارك.

تميزت اللعبة أيضا بأسلوبها الفني الملون وشخصياتها الغريبة التي أعطت التجربة طابعا مميزا يختلف عن بعض ألعاب تقمص الأدوار الأخرى في تلك الفترة. كما ساهمت الموسيقى التصويرية في تعزيز أجواء المغامرة حيث قدمت مقطوعات أصبحت جزءا من هوية اللعبة لدى محبيها.

رغم أن Blue Dragon لم تحقق الشهرة الواسعة التي وصلت إليها سلاسل مثل Final Fantasy أو Dragon Quest فإنها ما زالت تعتبر واحدة من الألعاب المميزة التي ظهرت في جيل Xbox 360. كثير من اللاعبين يرون أنها من أكثر ألعاب تقمص الأدوار اليابانية التي لم تحصل على التقدير الكافي عند صدورها.

حتى اليوم ما زالت اللعبة مرتبطة بشكل كبير بمنصة Xbox حيث يمكن شراؤها وتشغيلها عبر أجهزة Xbox الحديثة بفضل ميزة التوافق العكسي. ومع ذلك لم تتم إضافتها إلى مكتبة Game Pass حتى الآن رغم أن الكثير من اللاعبين يرون أن وجودها داخل الخدمة سيكون فرصة مناسبة لإعادة تقديمها لجمهور جديد.

بالنسبة للاعبين الذين يحبون ألعاب تقمص الأدوار الكلاسيكية ما زالت Blue Dragon تجربة تستحق التجربة حتى بعد مرور سنوات طويلة على إصدارها. تجمع اللعبة بين نظام قتال تقليدي وقصة مليئة بالمغامرات وشخصيات مميزة وهو ما يجعلها واحدة من الألعاب التي ينصح الكثيرون بتجربتها حتى لو لم تكن متاحة ضمن خدمة Game Pass.

غياب Lost Odyssey عن خدمة Game Pass

تعد لعبة Lost Odyssey واحدة من أبرز ألعاب تقمص الأدوار التي صدرت حصريا على جهاز Xbox 360 وهي أيضا من تطوير شركة Mistwalker التي أسسها المطور الشهير Hironobu Sakaguchi. بين جميع الألعاب التي قدمها الاستوديو يرى الكثير من اللاعبين أن Lost Odyssey تمثل العمل الأكثر تميزا في مسيرته حيث قدمت تجربة قصصية عميقة ونظام لعب تقليدي يجمع بين التحدي والتفاصيل السردية المؤثرة.

تدور أحداث اللعبة حول مجموعة من الشخصيات الخالدة التي عاشت لقرون طويلة وشهدت تغيرات العالم عبر الزمن. تركز القصة بشكل خاص على شخصية محارب خالد يجد نفسه متورطا في صراع كبير عندما يحاول أحد الخالدين الاستيلاء على قوة هائلة تتعارض مع التوازن الطبيعي للعالم. هذا الصراع يقود الشخصيات إلى مواجهة سلسلة من الأحداث التي تجمع بين السياسة والحروب والصراعات الشخصية.

تتميز Lost Odyssey بأسلوب سردي ناضج نسبيا مقارنة ببعض ألعاب تقمص الأدوار الأخرى حيث تتناول القصة موضوعات مثل فقدان الذاكرة والخلود ومعنى الحياة بعد قرون طويلة من التجارب. تقدم اللعبة أيضا مجموعة من القصص القصيرة التي تظهر ذكريات الشخصيات الخالدة وهو ما يضيف عمقا عاطفيا إلى التجربة ويجعل اللاعبين يتعرفون على ماضي الأبطال بشكل أكثر تفصيلا.

أما من ناحية أسلوب اللعب فتعتمد اللعبة على نظام قتال قائم على الأدوار يتطلب من اللاعب التخطيط الجيد لاستخدام القدرات والهجمات الخاصة. ورغم أن هذا النظام يبدو تقليديا في ظاهره فإنه يحتوي على بعض الآليات الخاصة التي تضيف طبقة إضافية من التحدي أثناء المعارك. نتيجة لذلك تعتبر Lost Odyssey لعبة تتطلب صبرا ومهارة من اللاعبين خاصة في المواجهات الصعبة.

كثير من اللاعبين يقارنون نضج القصة في Lost Odyssey ببعض ألعاب تقمص الأدوار الحديثة التي تعتمد على سرد قصصي عميق مثل Clair Obscur Expedition 33 حيث تشترك هذه الألعاب في تقديم عالم غني بالتفاصيل وشخصيات تمر بتجارب إنسانية معقدة.

حتى اليوم ما زالت Lost Odyssey متاحة للشراء ويمكن تشغيلها على أجهزة Xbox الحديثة بفضل ميزة التوافق العكسي. ومع ذلك فإن اللعبة لم تتم إضافتها حتى الآن إلى مكتبة Game Pass رغم أنها واحدة من أبرز ألعاب تقمص الأدوار التي ارتبطت بتاريخ منصة Xbox.

يرى بعض المتابعين أن إضافة اللعبة إلى خدمة Game Pass قد يكون خطوة مناسبة لإعادة تقديمها إلى جيل جديد من اللاعبين الذين لم تتح لهم فرصة تجربتها عند صدورها لأول مرة. كما أن زيادة الاهتمام باللعبة قد تشجع المزيد من اللاعبين على اكتشاف هذا العنوان الذي يعتبره كثيرون واحدا من الجواهر المخفية في تاريخ ألعاب تقمص الأدوار.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا