الوادى الجديد-ماهر أبو نور الأحد، 22 مارس 2026 09:00 ص منظومة عمل لا تتوقف فى قلب الصحراء الغربية وتحديدًا فى مدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد من أجل إنقاذ أهم الآثار التاريخية وذلك في إطار التعاون بين قطاع الترميم ومشروعات الآثار ممثلًا في الإدارة المركزية لترميم وصيانة الآثار والمتاحف والبعثة الفرنسية بجامعة بانتيون سوربون باريس 1، حيث تجرى أعمال ترميم وصيانة قلعة دير المنيرة بمدينة الخارجة، أحد أبرز الحصون الأثرية بالصحراء الغربية وهى من أكبر الحصون الرومانية الباقية بواحات الوادي الجديد، وتقع شمال مدينة الخارجة بنحو 23 كم، وأُنشئت من الطوب اللبن فوق قاعدة حجرية لتأمين طريق درب الأربعين التجاري، وتضم أسوارًا وأبراجًا دفاعية لحماية القوافل قديماً. تدخل فى الوقت المناسب لإنقاذ الحصن من التلف ومع تفاقم مظاهر التلف فى الموقع الأثري وظهور حالات تآكل في كتل الطوب اللبن وضعف في المونة الأصلية، بالإضافة إلى انهيارات جزئية في الأبراج وتراكم للرمال حول الأسوار أدت إلى زيادة معدلات التلف، حيث جرى البدء فى إزالة الرديم وتدعيم الجدران وترميم الأجزاء المتضررة بخامات مطابقة للأصل، للحفاظ على أصالة البناء الأثري واستقراره الإنشائي وذلك بمعرفة إبراهيم رزق رشوان أخصائي ترميم آثار تحت إشراف الدكتور عادل عبد الحميد مدير إدارة ترميم الآثار المصرية بالخارجة بتوجيهات الإدارة العامة لترميم آثار ومتاحف الوادي الجديد. وتقع قلعة حصن الدير، وهو موقع أثري على بعد حوالي 23 كم شمال مدينة الخارجة و3 كم شرق قرية المنيرة، يضم الموقع حصناً رومانياً يعد من أكبر الحصون الرومانية في واحة الخارجة، شُيد لحراسة الطريق الصحراوي الرئيسي باتجاه فرشوط ووادي النيل، كما يضم الموقع معبداً رومانياً من الطوب اللبن على مقربة من الحصن، ويُعتقد أنه بُني في عهد الإمبراطور دقلديانوس ( 284-305) أو أحد خلفائه، وربما تحول إلى دير لاحقاً، كما يُشير اسمه. استخدمت القوات البريطانية الحصن والمنطقة المحيطة بها خلال الحرب العالمية الأولى، ضمن حملتها ضد السنوسيين وهو ما تؤكده النقوش الحديثة التي خلفها أفرادها. الحصن تعرض لأعمال نهب فى حقب زمنية سابقة وأظهر مسح 1997 عن وجود ثلاث مناطق دفن في جنوب وشمال وشرق الحصن. خلال أعمال التنقيب في القطاع الجنوبي في 1998، وعُثر على ثمانية مقابر منهوبة وتوابيت خشبية ورفات بشرية وأثاث جنائزي تقليدي وكشفت مواسم التنقيب اللاحقة المخصصة للقطاع الشمالي من المدافن عن 35 مقبرة و19 تابوتاً من الحجر الجيري الأبيض، يحتوي بعضها على جثث محنطة محفوظة جيداً ومدفونة في وضعية أوزوريس بأذرع متقاطعة فوق الصدر. واعتقد الباحثون أن المدافن تعود إلى القرنين الثالث والخامس الميلاديين حيث أجرى المعهد الفرنسي للآثار الشرقية تحت إشراف فرانسواز دوناند أعمال تنقيب في محيط دير المنيرة في 2002. شملت الاكتشافات الهامة العثور على مقابر قبطية، أكفان ملونة، ومومياوات للكلاب. وتبين أن مومياوات الكلاب كانت قرابين نذرية إلى المعبود أنوبيس، والذي كان يُعبد في أسيوط وأبيدوس حيث تؤدي المسارات الصحراوية إلى واحة الخارجة وهي العبادة التي كانت معروفة بالفعل في موقع قصر الضباشية. حصن دير المنيرة مبنى دفاعى يضم 12 برج شاهق ويأخذ الحصن شكل المربع وتتراوح أبعاده بين 74 و 75 م2 من الجانبين. يصل ارتفاع الجدران المبنية إلى 12.5 م وعرضها 3.6 م في الجزء العلوي من الجدار وتضم زوايا الجدران أبراج (قطرها 6.7 إلى 7.4 م) وعلى جميع الجوانب برجان نصف دائريان بعرض حوالي 5 أمتار وتتصل الأبراج، البالغة اثنا عشر برجاً، ببعضها البعض عبر حاجز يمتد على طول الجزء العلوي، ويمكن الوصول إليه عبر سلالم من داخل الحصن وربما كان المدخل الوحيد للحصن يقع على الجانب الغربي. يؤدي درجان إلى المصعد الموجود أعلى الجدار على الجانب الجنوبي الداخلي والآخر في الجانب الشمالي الداخلي وفي وسط الفناء، كان هناك بئر عميق يزود الحامية بالمياه بالإضافة إلى المباني الخارجية والحقول المزروعة خارج الحصن عبر نظام مبتكر من القنوات الجوفية. نجاح ترميم حصن الناضورة التاريخى الهام كما أنهت الإدارة المركزية لترميم وصيانة الآثار والمتاحف إدارة ترميم الآثار المصرية بالخارجةـأعمال ترميم معبد الناضورة، أحد المعابد الرومانية المميزة بالمحافظة والذي يقع على ربوة عالية، وقد بني من الحجر الرملي وأحيط بجدران من الطوب اللبن وعدد من المباني الأخرى. ويرجع تاريخ معظم نقوشه إلى عصر الإمبراطور أنطونيوس بيوس (138–161م)، حيث شملت أعمال الترميم استكمال الأجزاء المفقودة، و إزالة أعمال ترميم سابقة غير مناسبة لطبيعة المعبد، استبدالها بمواد ترميم متوافقة مع طبيعة الحجر الرملي و تدعيم الجدران من الأسفل في مواضع الفراغات والنحر الناتجة عن تأثير الرياح. ويقع معبد الناضورة شمال مدينة الخارجة بحوالي 2 كم والى الجنوب الشرقى من معبد هيبس بحوالى 1 كيلو متر تقريباً وهو عبارة عن بقايا مبنى من الحجر الرملي تحيط به أسوار من الطوب اللبن شيد على ربوة عالية ترتفع حوالي75م عن سطح الأرض المحيطة ، وجاءت تسمية الناضورة في العصور العربية من استخدامه كنقطة مراقبة للقوافل المارة فى العصور القديمة على درب الأربعين . الناضورة نقطة مراقبة القوافل التجارية على طريق درب الأربعين وكان درب الأربعين هو الدرب التجارى الهام الذى كان يربط مصر عند اسيوط بدارفور بالسودان مروراً بالواحات الخارجة ، حيث يستطيع معتلى التل كشف مساحة كبيرة من الواحة الخارجة ورؤية اطلال مدينة هيبس القديمة وما تبقى بها من آثار كالمعبد الذى لايزال يحمل اسم تلك المدينة القديمة ( هيبس ) . ويتخذ المعبد محور من الشرق للغرب يبدأ ناحية الشرق بحجرة من الطوب اللبن يتساوى سقفها مع ارضية المعبد الحجرى المتبقى منه الآن صالة واحده تفتح ناحية الشرق ببقايا قاعدة لعمودين ربما كانت بينهم ستائر جدارية وهى ذات ثلاثة جدران شمالي وجنوبي وغربي تحمل جدرانه بعض المناظر المصورة والنقوش للأباطرة هادريان – وأنتونينوس بيوس من العصر الروماني وتحديدا القرن الثانى الميلادى فى وضع تقدمه قرابين لمجموعة من الآلهة منهم الإله آمون – الإلهة موت – الإله خنسو . حصن الناضورة يضم معبد اثرى لعبادة الإله خنسو كما صور على الجدار الجنوبى والشمالى للصاله مناظر لمجموعة من الراقصات يحملن الدفوف ومنظر لثلاثة قردة جاثين على ركبهم في وضع تعبد ومنظر لثلاثة من الرجال يتجهون بوجوههم ناحية الغرب ويعلوا رؤوسهم الشعر المستعار يعلوه تاج على شكل الكأس فى صورة المعبود بس فى أحتفاله بعيد الميلاد ، و كرس المعبد لعبادة المعبود خونسو حيث تفتح هذه الصاله ناحية الغرب على بقايا قدس اقداس المعبد المتبقى منه الآن ثلاثة مداميك من الحجر الرملى بالجدار الغربى والجنوبى . وتحيط بالمعبد الحجرى بقايا اسوار ضخمة من الطوب اللبن كانت تستخدم خلال العصر الرومانى كحصن لحماية وهدايه القوافل المارة على درب الاربعين يتضح انه كان لها بابان من الحجر الرملى احدهم في الناحية الجنوبية والاخر في شمال الجدار الغربى ، بالاضافة لبقايا معبد اخر صغير مشيد من الحجر الرملى يقع في الناحية الشمالية الغربية من المعبد السابق بحوالى 500 متر يرجع غالبا للعصر الرومانى والجزء المتبقى منه حاليا عبارة عن بقايا بوابة من الحجر الرملى تؤدى الى صالة توصل الى قدس اقداس المعبد ولا توجد عليه ايه كتابات أو نقوش. واجهة معبد الناضورة لوحة المعبود حورس فى معبد هيبس فرق البعثات الاثرية بمنطقة الناضورة دير المنيرة بالخارجة حوائط معبد الناضورة العجيبة حصن الدير بالواحات الخارجة جانب من معبد الناضورة جانب من معبد الناضورة بالخارجة جانب من اعمال ترميم حصن المنيرة جانب من أعمال الترميمات ترميم احد أبراج حصن المنيرة اقدم نقطة مراقبةعلى طريق درب الأربعين اعمال التنقيب بمنطقة الناضورة إعادة بناء الأجزاء المتهالكة اسوار الحصون من الطوب اللبن بارتفاع شاهق