المصرفي عَمِل سابقاً في «غولدمان ساكس»مزايا كثيرة جداً تجذب البريطانيين إلى دبيجودة الحياة لعائلتي هنا أفضل مما توقعتنادم لعدم انتقالي إلى الإمارة منذ وقت مبكرنشر موقع الويب البريطاني «إي فاينانشيال كاريرز» مقالاً لمصرفي سابق في بنك «غولدمان ساكس»، يؤكد فيه تمسكه بالبقاء في دبي، رغم ظروف الاعتداء الإيراني السافر على دولة الإمارات.ورفض المصرفي التصريح بهويته، لكنه ذكر أنه مواطن بريطاني يعيش في دبي، بعد أن انتقل إليها قبل ثلاث سنوات عقب مسيرة مهنية في القطاع المصرفي في البنك.وأكد في مقاله، الذي يتحدث فيه عن دبي، أن ليس لديه أي نية لمغادرتها رغم الوضع الراهن، قائلاً إنه لن يغادر ويترك رغد العيش الذي وجده فيها.وقال: «إن لم تكن في دبي، فلن تتفهم هذا الأمر، عش واعمل هنا لمدة عام، وستتساءل كيف ظننت يوماً أن دبي قد انتهت».وقال المصرفي البريطاني: عندما تسأل بريطانياً عن سبب انتقاله إلى دبي، سيذكر لك في الغالب الطقس والضرائب، وهذا يعكس واقع حياتهم في المملكة المتحدة، لأن الطقس والضرائب هما أكثر ما ينغص عيش حياة البريطانيين في بلدهم.ولكن إذا سألتَ بريطانياً مقيماً في دبي، منذ بضع سنوات، عن سبب اختياره الإقامة فيها، فلن يذكر الطقس والضرائب، بل حتماً سيذكر شيئاً آخر يتعلق بجودة الحياة فيها؛ صحيح أن الطقس والضرائب لهما دور مهم، لكن توجد عوامل أخرى، حيث إن من السهل للغاية التمتع بجودة أعلى بكثير في مختلف مناحي الحياة في دبي.وقال إن الأسباب كثيرة بحيث لا يمكن حصرها، لكنها مجتمعةً تجعل الشخص يقول: «يا إلهي، جودة الحياة لي ولعائلتي أفضل بكثير مما كنت أتخيله، ومما كنت سأعيشه لو بقيت في المملكة المتحدة، ندمي الوحيد هو عدم الانتقال إلى دبي منذ وقت مبكر».وبيّن المصرفي أن غالبية العوامل التي تجعل الحياة في دبي رائعة هي عوامل هيكلية، وستصمد أمام أي توترات جيوسياسية عابرة، ولهذا السبب ما زال يستثمر في عقارات دبي ولا يصدق الضجة المثارة حول انخفاض الأسعار.وكرر أن الحياة في دبي رائعة، وأن الواقع يختلف تماماً عن الصورة النمطية السائدة في الخارج.