كتبت شيماء عبد المنعم الأحد، 22 مارس 2026 02:30 م كان من المفترض أن تكون ليلة تتويج للنجم تيموثي شالاميت في حفل الأوسكار الـ98، لكنها تحولت إلى صدمة جديدة في مسيرته، بعدما خسر جائزة أفضل ممثل لصالح مايكل بي جوردان. خسارة رغم النجاحات شالاميه كان قد حصد جوائز كبرى مثل Golden Globes وCritics’ Choice عن فيلم Marty Supreme، لكن ذلك لم يكن كافياً لإقناع أعضاء الأكاديمية، حسبما نشر موقع geo.tv، لتصبح هذه الخسارة الثالثة له بعد ترشيحاته عن: Call Me By Your Name (2018)، A Complete Unknown (2025). أجواء الحفل لم تكن في صالحه لم تمر الليلة بهدوء، حيث افتتح مقدم الحفل كونان أوبراين بكلمات ساخرة من تصريحات شالاميه المثيرة للجدل حول الأوبرا والباليه، واصفاً إياها بأنها "فنون تحتضر"، ورغم ضحكه على المزاح، عكست هذه التعليقات صورة متزايدة عنه داخل هوليوود. حملة دعائية مثيرة للجدل اعتمد شالاميه أسلوباً جريئاً في الترويج لفيلمه، متقمصاً شخصية واثقة بشكل مبالغ فيه، ومصادر داخل الصناعة، وصفت أسلوبه بأنه يوحي بـ"السعي المفرط وراء الأوسكار"، فالبعض رأى أن هذه الاستراتيجية انقلبت ضده. آراء منقسمة هناك من يرى أن أداءه كان أقوى من جوردان، لكن شخصية جوردان الهادئة وخطابه المؤثر لعبا دوراً في حسم النتيجة، بينما اعتبر آخرون أن الخسارة رسالة من الأكاديمية ضد أسلوبه التنافسي. ماذا بعد؟ تتوقع المحللة ديبرا بيرنباوم أن يعيد شالاميه حساباته، خاصة مع فيلمه القادم Dune: Part Three، حيث قد يتجه إلى استراتيجية أكثر هدوءاً تعتمد على "الأقل هو الأكثر". بين النجاح والتحدي رغم الخسارة، لا يزال شالاميه من أبرز نجوم هوليوود القادرين على جذب الجمهور، لكن السؤال يبقى:هل سيتعلم من هذه التجربة ويهدأ أسلوبه، أم سيواصل مطاردة الأوسكار بنفس الحماس؟