أكد المحلل السياسى والكاتب الصحفى بصحيفة "الاتحاد" الإماراتية على العمودى، أن الزيارات المتتالية التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى دول الخليج، في إطار جولة خليجية أخوية في توقيت استثنائى تمر به المنطقة، ومن بينها زيارته إلى دولة الإمارات ولقاؤه مع أخيه الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة تأتي في إطار المشاورات الثنائية، والتنسيق المشترك حول العديد من القضايا التي تهم البلدين الشقيقين والتي تعبر عن المستوى الرفيع من التعاون والتنسيق بينهما انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربطهما.
أضاف "العمودى" لـ"اليوم السابع" ، أن زيارة الرئيس السيسى تناولت كل ما من شأنه خدمة القضايا العربية وفي مقدمتها الامن القموى بالمنطقة العربية والإقليم، والأمن الملاحى، والقضية الفلسطينية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.
موقف ليس بجديد على مصروأضاف العمودي أن زيارة الرئيس السيسي للإمارات وعدد من الدول الخليجية الشقيقة جاءت هذه المرة في توقيت حرج للغاية تتعرض فيه دول مجلس التعاون الخليجى لعدوان إيراني إرهابي سافر وغاشم استهدف أعيان ومنشآت مدنية وتسفر عن إلحاق أضرار مادية بها استشهاد مدنيين أبرياء.
وجاءت زيارة الرئيس السيسى تعبيرًا عن تضامن مصر الكامل مع الإمارات وكل الدول الخليجية الشقيقة ووقوفها إلى جانبهم وهو موقف ليس بجديد على مصر .
واستطرد العمودي قائلا أن هذه الزيارة التضامنية السريعة في مدتها العميقة في دلالاتها أخرست تلك الأصوات النشاز التي تظهر من خلال بعض المنابر وبالأخص عبر وسائل التواصل الإجتماعي وتتحرك لإيجاد شرخ في العلاقات التاريخية المتينة التي تربط مصر بالإمارات وبقية دول وشعوب المجلس بغية أثارة الفتنة بين الاشقاء في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به بلداننا الخليجية حاليا ، وباختصار زيارة الرئيس السيسي حملت معنى واحداً وواضحا "نحن معاً ".. وكفى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
