علي خصيف بطل أمسية العبور إلى النهائي
حجز فريق الجزيرة مقعده في نهائي كأس صاحب السموّ رئيس الدولة بعد غياب 10 سنوات، حين تجاوز عقبة شباب الأهلي حامل اللقب بهدف دون مقابل، ليفشل «الفرسان» في الدفاع عن الكأس التي توج بلقبها في الموسم الماضي على حساب الشارقة.
قيل في مباريات الكؤوس «أنها تكسب لا تلعب»، وفق هذه المقولة، خاض لاعبو الجزيرة المواجهة أمام شباب الأهلي حين راهن المدير الفني الهولندي مارينو بوسيتش على التنظيم والانضباط والمرتدات، وفق سيناريو سعى إليه بدقة، ونفذ بحذافيره، وسط تألق وتوهج القائد الحارس علي خصيف الذي كان المنقذ والسد المنيع ليسطر مع الفريق ملحمة النجاح بالتأهل إلى النهائي الغالي، والعودة إلى المسرح الكبير بعد 10 سنوات من الغياب.
الفوز الأغلى
كانت مباراة شباب الأهلي، هي الـ 25 للمدير الفني الهولندي مع «فخر العاصمة» منذ أن تولى المهمة بدلاً من المدير الفني السابق المغربي حسين عموته.
سار مارينو بالفريق على خطى ثابتة، وبدا وكأن الفريق شرب فكره جيداً، فتطور الأداء وتحسنت النتائج، لا بل إن الفريق تقدم في ترتيب الدوري من المركز السادس، إلى المركز الثالث، وعزف بالفوز على «الفرسان» على وتر الفوز السادس على التوالي في كل المسابقات.
بارقة أمل
وجاء الفوز الرابع عشر لـ«فخر العاصمة» في حقبة المدير الفني الهولندي، لتعيد البسمة إلى جماهير الفريق وتصنع بارقة أمل بالنجاح في التتويج بلقب رسمي جديد، بعدما كان الموسم الماضي قد حصد لقب كأس الرابطة على حساب شباب الأهلي نفسه، ليهدر«الفرسان» فرصة التتويج بلقبين لموسمين على التوالي أمام الجزيرة، كما فقد شباب الأهلي فرصة نيل اللقب الرابع هذا الموسم ( 2025-2026) بعد السوبر أمام الشارقة وكأس الرابطة أمام النصر، والسوبر الإماراتي القطري أمام السد.
خاض الجزيرة المباراة بأسلوب اللعب المحكم، ودافع عن منطقته، وتكتل دفاعياً، بحثاً عن مرتدة سريعة، أو هفوة دفاعية من المنافس، حتى جاء السيناريو الأمثل بتسجيل هدف مبكر مطلع الشوط الثاني، بعدما كان المخضرم علي خصيف قد تكفل بإنهاء الحصة الأولى من اللقاء بتعادل سلبي، حين تعملق في صد محاولتين ولا أخطر، الأولى بتسديدة كارتابيا من خارج المربع، والثانية بعد رأسية الإيراني سعيد عزت الله.
وتحمل الدفاع عبء الهجمات الحمراء في الشوط الثاني، وخاض اللاعبون فوق أرض الميدان «معركة بدنية» من أجل الحد من التفوق الفني للفرسان، الذي ضاع لاعبوه تارة بسبب التسرع، وتارة أخرى بسبب سوء القرارات التي عقدت من مهمة الفريق بالعودة إلى المباراة.
وبدا المدافع روشا مع خليفة الحمادي الصخرة التي تتكسر عليها كل الهجمات، ولعب المصري محمد النني مباراة جيدة وقاد زملاءه بخبرته.
وخاض الظهيران ميلوني ومحمد ربيع صراعات وتحديات وسباقات مع جناحي شباب الأهلي، فنال الأول العلامة الكاملة بتقليص خطورة كارتابيا، وبدا الثاني صلباً حيناً وخشناً أحياناً لينال العقوبة القاسية بالحصول على البطاقة الحمراء التي ستحرم الفريق من خدماته في النهائي الكبير.
وداع البطل
أما شباب الأهلي، فقد يكون دفع ثمن بعض القرارات ومغامرات المدير الفني البرتغالي باولو سوزا الذي راهن على تشكيل بدا غريباً منذ صفارة البداية، بعدما زج بلاعب الوسط برينو كمهاجم إلى جانب يوري سيزار.
وشكلت الغيابات وبعض الإصابات عن قائمة الفريق ضربة موجعة للفرسان، حتى وجد المدرب نفسه أمام خيارات معقدة، زاد من تعقيدها بسبب رؤيته التكتيكية التي لم تسر وفق رياح المباراة.
ووضحت الضغوط والتسرع على أداء لاعبي الفريق الأحمر، رغم التغييرات التي قام بها المدرب، لكنها لم تجد النجاح ببلوغ مرمى الحارس خصيف.
موسم صفري؟
ومع وداع أغلى المسابقات، يكون فريق شباب الأهلي بما يمتلك من تشكيلة تزخر بالأسماء الكبيرة، والنجوم التي تستحق الثناء، أمام خطر كبير بالخروج من مولد الموسم الحالي بوفاض خالية، حيث بقي أمامه المنافسة على درع الدوري، ودوري أبطال آسيا للنخبة.
وفي الدوري يحتاج إلى شباب الأهلي إلى تقديم مستويات عالية في الجولات الـ6 الأخيرة حتى يضمن الحفاظ على اللقب ، ويحسم الموسم بلقب مستحق قياساً إلى المستويات والأسماء التي يمتلكها حتى بات يستحق عن جدارة لقب «دريم تيم»،دون أن ينعكس ذلك في الملعب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
