عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

أمل المنصوري.. أمٌّ تصنع التفوق

بالتنظيم والمتابعة اليومية والأخلاق، نجحت أسرة إماراتية من رأس الخيمة، في تحويل بيتها إلى بيئة محفزة للتفوق، حيث حصدت اثنتان من بناتها المركز الأول على مستوى مدرستيهما، وفازت إحداهما بجائزة إقليمية لتفوقها الدراسي، وتثبت هذه التجربة أن التفوق الدراسي لا يأتي من ساعات المذاكرة الطويلة فقط، بل كثيراً ما يبدأ من بيت منظم يعرف كيف يدير الوقت ويزرع القيم منذ الصغر.
في أسرة أمل عبدالكريم المنصوري، خريجة هندسة الشبكات من جامعة والموظفة في إدارة الدفاع المدني برأس الخيمة، تحوّل التنظيم إلى أسلوب حياة يومي، انعكس بوضوح على مسيرة الأبناء التعليمية، فقد نجحت في صناعة نموذج لبيت يربط بين الانضباط الدراسي والقيم التربوية، ما يعكس دور الأسرة المنظمة في صناعة «التميز».

منهج الأم


قالت الأم أمل المنصوري: كنت متفوقة منذ كنت على مقاعد الدراسة، حيث كنت الأولى على مستوى المواطنات في ، كما نلت جائزة رأس الخيمة للتميز في دورتها الأولى.
وأكدت أنها حاولت أن تنقل إلى أبنائها الخمسة (أربع بنات وولد) ما عاشتْه من تجربة شخصية في التفوق، المذاكرة أولاً بأول، وتنظيم الوقت، والأدب والأخلاق قبل كل شيء، هكذا تختصر منهجها، وتتابع أبناءها متابعةً حثيثة في المراحل الأولى حتى الصف الخامس، ولا تنتظر الامتحانات للمراجعة، بل تضع جدولاً يومياً، يمتد حتى نهاية الأسبوع، وتحدد لهم، مادةً معينة للمراجعة، وتؤكد أن التنظيم ليس في الدراسة فقط، بل في الرحلات والخروج من المنزل ووقت النوم، وفي كل تفاصيل الحياة اليومية، حتى أصبح النظام جزءًا مغروسًا في شخصياتهم.

مريم.. قيادة وتفوق


أشارت أمل المنصوري، إلى أن ابنتها الكبرى، مريم محمد إسماعيل المنصوري، 15 عامًا، درست في المدارس الحكومية، وتميّزت منذ مراحلها الأولى، كانت دائمًا محبة للمشاركة في الإذاعة المدرسية، وحققت درجات كاملة منذ الصف الأول، والذي درسته بمدرسة النخيل في المعيريض (الحلقة الأولى) برأس الخيمة، ثم انتقلت في الصف الخامس إلى مدرسة النخبة، وبعدها إلى مدرسة الغب في الحلقة الثانية، وتواصل تفوقها حتى أصبحت اليوم الأولى على المدرسة، في الصف التاسع بمدرسة المعيريض، للحلقتين الثانية والثالثة. أما الابنة الثانية ميرة المنصوري، 11 عامًا، تدرس في مدرسة خاصة، حيث حققت نسبًا مرتفعة في جميع مراحلها الدراسية، وحصلت في الفصل الدراسي الأول هذا العام على معدل 97.7%، مؤكدةً استمرار نهج التفوق الذي تسير الأسرة على دروبه.

إنجاز رغم الظروف


مارية المنصوري، 10 أعوام، وهي الابنة الثالثة تدرس في الصف الخامس بمدرسة الغب، كانت الأولى على فصلها منذ الصف الأول، وهي اليوم الأولى على المدرسة.
وتقول الأم إن فرحتها كانت كبيرة حين علمت بتفوقها وصدارتها بين جميع الطالبات، خاصةً أنها اعتمدت على نفسها في المرحلة الأخيرة، بسبب ظروف ولادتها في تلك الفترة، كما حصلت على جائزة التفوق العربي لطلبة التعليم العام، في ، ضمن دورتها السابعة عشرة، العام الماضي، وهو إنجاز تعتز به الأسرة كثيرًا. وتشير الأم، إلى أن ابنها سلطان في أول روضة، والصغيرة شما بعمر 3 أشهر، وتؤكد أن منهجها قائم على التحضير المسبق للدروس، وتشجيع أبنائها على المشاركة داخل الفصل. ورغم صعوبة متابعة الجميع، فإنها تحرص على المتابعة الدائمة، ثم تنسحب تدريجيًا من عملية التدريس المباشر للكبار منهم، لتترك لهم مساحةً خاصة للاعتماد على النفس، بينما تبقى المتابعة حاضرة مع الجميع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا