كتب: محمد الأحمدى الإثنين، 23 مارس 2026 02:00 ص تضع الكنيسة الكاثوليكية الزواج في مرتبة السر المقدس الذي لا يُفسخ، انطلاقًا من تعاليم الكتاب المقدس التي تعتبره عهدًا أبديًا بين الزوجين. وفي هذا السياق، شددت الكنيسة على أن الطلاق غير معترف به كنسيًا، إلا في حالات إعلان بطلان الزواج من الأصل. ثلاث حالات لإعلان البطلان وأوضح الأب الدكتور بولس جرس، راعي كاتدرائية القديس أنطونيوس الكبير بالفجالة، فى تصريح خاص لليوم السابع أن الكنيسة لا تعترف بـ الطلاق المدني ما لم يصدر حكم كنسي ببطلان الزواج، وهو ما يعني أن الزواج لم يكن صحيحًا منذ البداية. وأشار إلى أن إعلان البطلان يقتصر على ثلاث حالات محددة: وجود مشكلات صحية مؤثرة تمنع استمرار الحياة الزوجية. عدم الرضى الكامل وقت إتمام الزواج. الغش الجوهري الذي يمس جوهر العلاقة. وأكد أن هذه الحالات تعني أن الزواج لم يقم شرعًا من الأساس، أما إذا كان الزواج صحيحًا، فلا يجوز فسخه كنسيًا. الالتزام بتعاليم الكتاب المقدس تتمسك الكنيسة الكاثوليكية بتعاليم الإنجيل التي تؤكد قدسية الزواج، معتبرة الطلاق خروجًا عن هذا الإطار الروحي، ما يفسر تشددها في عدم الاعتراف به إلا عبر آلية إعلان البطلان.