كتب وليد عبد السلام
الإثنين، 23 مارس 2026 05:00 صأكدت هيئة الدواء المصرية أن التقدم في العمر يُعد من أهم العوامل التي تؤثر على طريقة استجابة الجسم للأدوية، مشيرة إلى أن التغيرات الفسيولوجية الطبيعية لدى كبار السن تستلزم متابعة دقيقة للجرعات والخطط العلاجية لضمان الأمان والفعالية.
تغيّرات الجسم وتأثيرها على الأدويةوأوضحت الهيئة أن مع التقدم في السن قد تنخفض كفاءة وظائف الكبد والكُلى، وهما المسؤولان عن تكسير الأدوية والتخلص منها، ما يؤدي إلى بقاء الدواء في الجسم لفترة أطول وارتفاع تركيزه في الدم، وهو ما قد يزيد احتمالات حدوث آثار جانبية حتى مع الجرعات المعتادة.
انخفاض الكتلة العضليةكما لفتت إلى أن التغير في تركيب الجسم، مثل انخفاض الكتلة العضلية وزيادة نسبة الدهون، قد يؤثر على توزيع الأدوية داخل الجسم، ويغيّر من سرعتها ومدة تأثيرها.
مخاطر تعدد الأدويةوأشارت الهيئة إلى أن كثيرًا من كبار السن يتناولون أكثر من دواء لعلاج أمراض مزمنة، وهو ما يرفع احتمالات حدوث تداخلات دوائية قد تقلل من فاعلية العلاج أو تزيد من مخاطره، خاصة في حال تناول أدوية دون استشارة طبية أو استخدام مكملات عشبية بالتوازي مع العلاج.
مراجعة الطبيب والصيدلى
وشددت الهيئة على ضرورة مراجعة قائمة الأدوية بشكل دوري مع الطبيب أو الصيدلي، خصوصًا عند ظهور أعراض جديدة مثل الدوخة أو اضطرابات الضغط أو مشاكل الجهاز الهضمي، حيث قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بالجرعات أو التداخلات الدوائية.
وأوصت بعدم تعديل الجرعات أو إيقاف أي دواء من تلقاء النفس، مع أهمية الالتزام بالتعليمات الطبية وإبلاغ الطبيب بأي أدوية أخرى يتم تناولها، بما في ذلك المسكنات أو الفيتامينات.
وأكدت الهيئة أن هذه التوعية تأتي ضمن جهودها لتعزيز الاستخدام الرشيد والآمن للأدوية، وتقليل المضاعفات المرتبطة بسوء استخدام العلاج، خاصة بين كبار السن، بما يساهم في تحسين جودة الحياة والحفاظ على الصحة العامة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
