كتبت أسماء نصار
الإثنين، 23 مارس 2026 09:00 صمع اقتراب نهاية شهر أبريل وبداية مايو، تتحول حقول القمح في مختلف القرى والمحافظات إلى خلايا نحل لا تهدأ فموسم الحصاد ليس مجرد إجراء زراعي روتيني، بل هو "عيد" ينتظره الفلاح طوال العام، وتترقبه الدولة كصمام أمان للأمن الغذائي القومي.
استنفار في الحقولبدأ المزارعون في تجهيز "المناشر" (أماكن تجفيف الغلال) وصيانة الآلات الحاصدة (الكومباين) التي باتت تلعب الدور المحوري في تقليل الهادر من المحصول، فلم يعد الحصاد اليدوي هو الخيار الأول، إذ يفضل الفلاحون الآن السرعة والدقة لضمان توريد المحصول في المواعيد المحددة.
وتشير التقارير إلى أن الحالة العامة للمحصول هذا العام "ممتازة"، بفضل التزام المزارعين بالخريطة الصنفية والسياسة الزراعية التي وجهت بزراعة أصناف مقاومة للأمراض والتغيرات المناخية، مما يبشر بإنتاجية عالية للفدان الواحد.
التوريد.. خطة الدولة لملء الصوامععلى الجانب الآخر، رفعت مديريات الزراعة والتموين درجة الاستعداد القصوى لاستقبال "الذهب الأصفر" في الصوامع والشون المطورة.
وتعمل اللجان المشتركة حالياً على التأكد من جاهزية مواقع التخزين، وتسهيل إجراءات الاستلام لصرف المستحقات المالية للمزارعين بشكل فوري، وهو ما يعد الحافز الأكبر للفلاح لزيادة كميات التوريد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
