تكنولوجيا / اليوم السابع

عمالقة التكنولوجيا يبحثون إنشاء مفاعلات نووية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

كتب مايكل فارس

الإثنين، 23 مارس 2026 01:00 م

انطلقت اليوم في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية فعاليات قمة "CERAWeek 2026"، حيث تصدر موضوع التداخل بين التكنولوجيا والطاقة جدول الأعمال، حيث يشارك في القمة قادة من شركات "" و"ميتا" و"إنفيديا" و"مايكروسوفت" لمناقشة التحدي المتزايد المتمثل في الطلب الهائل على الكهربائية لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وقد أكد المشاركون أن استدامة ثورة الذكاء الاصطناعي تعتمد بشكل كلي على القدرة على توفير طاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار معقولة تمامًا.


ووفقًا لبيان نشرته "PR Newswire"، فإن المؤتمر الذي يحمل عنوان "التقارب والمنافسة" يسلط الضوء على حاجة مراكز البيانات إلى قدرات طاقة تصل إلى مستوى "الجيجاوات"، ويناقش خبراء التكنولوجيا والطاقة استراتيجيات جديدة تشمل بناء مفاعلات نووية صغيرة مخصصة لمراكز البيانات، وتطوير تقنيات تبريد سائلة متطورة لتقليل الفاقد الحراري، كما يتم استعراض ابتكارات في تصميم الرقائق تهدف إلى زيادة كفاءة المعالجة لكل واط، مما يقلل من البصمة البيئية للبنية التحتية الرقمية.

تحدي الطلب المتزايد على الكهرباء


أوضح قادة الصناعة أن نمو الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطلب إعادة تشكيل شبكات الطاقة العالمية لتستوعب الأحمال الثقيلة والمستمرة لمراكز البيانات الحديثة. وتجري مناقشة شراكات استراتيجية بين شركات التقنية الكبرى ومزودي الطاقة لضمان تأمين إمدادات مستقرة تدعم خطط التوسع الطموحة في الذكاء الاصطناعي.

ابتكار رقائق موفرة للطاقة كحل مستدام


تم عرض نماذج أولية لمعالجات تعتمد على بنية معمارية جديدة تهدف إلى تقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 40% دون المساس بقوة الأداء. ويمثل هذا التوجه التقني جزءًا أساسيًا من جهود شركات مثل "إنفيديا" و"AMD" لتقديم حلول مستدامة تتوافق مع الأهداف المناخية العالمية وتخفض تكاليف التشغيل.


تمثل قمة "CERAWeek" منصة فريدة لربط عالمين كانا يعملان بشكل منفصل في السابق: التكنولوجيا والطاقة. ومع تحول الذكاء الاصطناعي إلى محرك أساسي للاقتصاد العالمي، يصبح تأمين الطاقة اللازمة لتشغيله قضية أمن قومي واقتصادي تتطلب تعاونًا دوليًا واسع النطاق وابتكارات تكنولوجية غير تقليدية لمواجهة التحديات المستقبلية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا