أفاد وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي بأن بلاده تبذل جهوداً مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز. وأضاف البوسعيدي في تدوينة على منصة «إكس»، اليوم (الإثنين)، أن الحرب تُسبب بالفعل مشكلات اقتصادية واسعة النطاق، معرباً عن خشيته أن تتفاقم هذه المشكلات إذا استمرت الحرب. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قال إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط، وإنه أمر بوقف أي استهداف لمنشآت الطاقة في إيران لمدة 5 أيام، وذلك، قبل ساعات من انتهاء المهلة التي منحها لإيران لفتح مضيق هرمز. وأضاف ترمب في منشور على «تروث سوشيال»، أنه بناءً على طبيعة ونبرة هذه المحادثات المعمّقة والمفصلة والبناءة، والتي ستستمر طوال الأسبوع، فقد وجّهتُ وزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة 5 أيام، وذلك رهناً بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية. وسبق أن أمهل ترمب إيران، السبت الماضي، 48 ساعة لفتح المضيق بشكل كامل، وهدد بأنه حال لم تمتثل للمهلة فإنه سيقوم بتوجيه ضربات عسكرية إلى محطات الطاقة. من جهته، رد مجلس الدفاع الإيراني على تهديد ترمب، معتبراً أن السبيل الوحيد لعبور مضيق هرمز للدول غير المشاركة في الحرب هو التنسيق مع إيران، وهدد بـ«الرد بالمثل» وكذلك بـ«الرد الفوري والمدمر» على أي هجوم على محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة. وقال: «إن أي هجوم على سواحل إيران أو جزرها سيؤدي إلى قطع طرق الملاحة وخطوط الاتصالات، وزرع ألغام بحرية متفجرة». وكان الحرس الثوري الإيراني لوح بأنه سيرد باستهداف محطات الكهرباء في إسرائيل، في حال الهجوم على محطات الكهرباء في إيران، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.