مع تزايد الوعي الصحي، لم يعد السؤال يقتصر على «الزبدة أم الزيوت؟» بل أصبح: ما هو الخيار الأفضل لصحة القلب؟
وفي ظل تنوع المنتجات بين الزبدة التقليدية والزيوت النباتية والبدائل الطبيعية، تزداد الحيرة لدى الكثيرين، لذلك نكشف في هذا التقرير الحقيقة الكاملة حول الزبدة، ونستعرض أفضل البدائل الصحية للاستخدام اليومي.
ما هي الزبدة وكيف تُصنع؟
الزبدة منتج طبيعي يتم الحصول عليه من خلال القشدة، حيث تنفصل الدهون عن السوائل (اللبن الرائب)، لتتكون مادة صلبة غنية بالدهون، يتم عجنها للحصول على قوام متجانس، وغالباً يُضاف إليها الملح لتحسين الطعم وزيادة مدة الحفظ.
لماذا الزبدة ليست الخيار الأفضل للقلب؟
تحتوي الزبدة على نسبة عالية من الدهون المشبعة، وهي النوع المرتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب تراكم الدهون في الشرايين، بحسب ما نشره موقع جمعية القلب الأمريكية.
لذلك، الإفراط في تناول الزبدة قد يؤثر سلباً في صحة القلب، خاصة عند استخدامها بشكل يومي.
لماذا يعتقد البعض أن الزبدة صحية؟
يعود ذلك الاعتقاد الشائع لأن الزبدة طبيعية (غير مصنّعة)، ولا تحتوي على دهون متحولة أو مهدرجة مثل بعض المنتجات القديمة.
لكن بحسب العلماء ليس معنى ذلك أن الطبيعي يكون دائماً الأفضل لصحة القلب، وبالتالي مسموح باستخدامها باعتدال باعتبار أنها دهون صحية، لكنها ليست مثالية.
الزيوت بأنواعها.. هل هي بدائل صحية؟
رغم الخلط الشائع، هناك فرق بين نوعين من الزيوت:
المارجرين: يجب أن يحتوي على 80% دهون
السبريد: يحتوي عادة على 40% إلى 60% دهون
وغالباً ما تُصنع هذه المنتجات من زيوت نباتية مثل:
زيت الزيتون
زيت الكانولا
زيت دوار الشمس
ومن مميزاتها أنها أقل في الدهون المشبعة، وغنية بالدهون غير المشبعة المفيدة للقلب، ومن الأفضل استخدامها للحفاظ على شرايين نظيفة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
