أشعل ريال مدريد موجة جديدة من الجدل، بعدما فتح النار على التحكيم في الدوري الإسباني، عقب طرد نجمه فيديريكو فالفيردي خلال مواجهة الديربي النارية، أمس، أمام أتلتيكو مدريد، في مباراة انتهت بنتيجة مثيرة (3-2).
طرد مثير للجدل يقلب أجواء الديربي
شهدت المباراة واحدة من أكثر لحظاتها إثارة للجدل، عندما أشهر الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو البطاقة الحمراء المباشرة في وجه فالفيردي، بعد تدخل قوي على أليكس باينا.
ووفقاً لتقرير الحكم، فإن لاعب الوسط الأوروغوياني ركل خصمه بقوة مفرطة دون أن يكون قريباً من الكرة، وهو ما أكدته تقنية الفيديو (VAR)، ليتم تثبيت قرار الطرد رسمياً.
ريمونتادا ريال مدريد رغم النقص العددي
على أرض الملعب، لم تمنع البطاقة الحمراء ريال مدريد من تحقيق فوز ثمين.
وبعد التأخر بهدف سجله أديمولا لوكمان، انتفض الفريق الملكي بثلاثة أهداف، منهم ثنائية رائعة من فينيسيوس جونيور، وهدف ثالث أحرزه فالفيردي نفسه قبل طرده.
وعلى الرغم من تقليص الفارق عبر ناهويل مولينا، صمد ريال مدريد ليحصد ثلاث نقاط ثمينة في سباق اللقب.
ريال مدريد: هذه بطاقة صفراء وليست حمراء
عقب المباراة، لم يتأخر رد فعل النادي الملكي، حيث شن هجوماً لاذعاً عبر قناته الرسمية، معتبراً القرار «فضيحة تحكيمية».
وجاء في بيان غاضب:«هذه اللقطة لا يمكن أن تكون بطاقة حمراء أبداً، إنها حالة واضحة لبطاقة صفراء فقط».
وأضاف النادي أن القرار يعكس ازدواجية في المعايير، مشيراً إلى وقائع سابقة لم يتم فيها اللجوء لتقنية الفيديو بنفس الحدة.
أربيلوا يختلف مع الحكم.. لكنه يشكره
من جانبه، أبدى المدرب ألفارو أربيلوا اعتراضه على قرار الطرد، لكنه في الوقت ذاته أشاد بتصرف الحكم.
وقال: «لا أرى أن التدخل يستحق الطرد، لم تكن هناك نية للإيذاء، لكنني أقدّر أن الحكم جاء ليشرح قراره».
وأكد أن الطرد صعّب المباراة كثيراً، وأضاف أن الفوز في النهاية يعكس قوة شخصية الفريق.
ضربة مزدوجة قبل استئناف المنافسات
سيغيب فالفيردي عن مواجهتين محليتين مهمتين أمام مايوركا وجيرونا بعد التوقف الدولي، بسبب الإيقاف لمباراتين.
لكن في المقابل، سيبقى متاحاً للمشاركة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، في سعي ريال مدريد نحو لقبه الأوروبي الـ15.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
