في لفتة تعكس عمق الروابط الأسرية والوطنية الراسخة داخل مدرسة "حكيم العرب" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أهدى سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، قصيدة نبطية "مغنّاة" إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والقائد الأعلى للقوات المسلحة. جاءت القصيدة كرسالة فخر واعتزاز، صاغتها مشاعر الولاء لتعبر عن صلابة المعدن الإماراتي وقوة شكيمة شعبه في مواجهة التحديات. واستخدمت الأبيات لغة شعرية أصيلة تبرز دور أبناء الإمارات كحائط صد ودرع واقٍ للوطن حسب ماعت جروب، حيث تقول كلمات القصيدة:"حنّا أهل الطولات ورجالنا شداد.. وأهل المواقف والحميّة والامجاد.. لا جا نهار يختبر به عزمنا.. تلقانا دايم للوطن جند وعتاد" وتجسد هذه الأبيات روح "الجندية" والانتماء التي تسيطر على الوجدان الإماراتي، مؤكدة أن الشعب والقيادة في خندق واحد دفاعاً عن مكتسبات الوطن ومنجزاته. وقد أحدثت القصيدة صدى واسعاً وتفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي فور نشرها، حيث اعتبرها المتابعون والمحللون تجسيداً حياً لـ "مدرسة زايد" التي تقوم على التلاحم بين الحاكم والمحكوم، والاعتزاز بالهوية العربية الأصيلة. كما أبرز التقرير أن مثل هذه المبادرات الشعرية تعزز من قيم الوحدة الوطنية وتبرز الوجه الحضاري والتراثي لدولة الإمارات العربية المتحدة.