قد تكون Crimson Desert قد حققت مبيعات قوية منذ إطلاقها، لكن خلف هذا النجاح الظاهري، تتكشف رواية مختلفة تمامًا… رواية مضطربة من داخل كواليس التطوير.
تقرير جديد يستند إلى شهادات مجهولة لموظفين سابقين في Pearl Abyss يرسم صورة غير مريحة: ثقافة عمل سمحت بتأثير مفرط لبعض المطورين، وقيادات لا تعترف بأي صوت لا يتماشى مع رؤيتها. هذه الشهادات نُشرت عبر مجتمع “Blind” المغلق، حيث لا يمكن الوصول إليه إلا لمتخصصي الصناعة الذين تم التحقق منهم مهنيًا.
أحد المطورين لخّص الوضع بعبارة لافتة: “لم تكن Crimson Desert هكذا في البداية.” ومن بين أغرب النتائج؟ أن اسم “Crimson Desert” نفسه لا يظهر فعليًا داخل اللعبة، لأن القصة—بحسب المزاعم—لم تُحسم إلا قبل الإطلاق بفترة قصيرة.
لكن المشكلة لم تكن إبداعية فقط… بل إدارية أيضًا.
تشير الشهادات إلى صراعات داخلية أطاحت بمخرج اللعبة، ليحل محله شخص من خلفية فنية تمت ترقيته إلى منصب المدير العام. هذا التغيير لم يكن شكليًا، بل تبعه إعادة صياغة لقرارات سابقة، وكأن المشروع يعاد بناؤه من الصفر في مراحله الأخيرة.
أحد الشهود وصف الوضع بمرارة:
“تم إقصاء المخرج في صراع نفوذ، وعندما تولى المدير العام الجديد—الذي هو مجرد اسم دون سلطة حقيقية—بدأ كل شيء يُقلب رأسًا على عقب. كل من يحمل منصبًا هو مجرد تابع. الإرادة الفردية؟ الرأي الشخصي؟ لا وجود لهما.”
بل إن الانتقادات طالت بنية القيادة نفسها، التي وُصفت بأنها “هرم مقلوب”—حيث عدد القادة يفوق عدد المطورين الفعليين. ورغم أن العديد من الفريق كان يدرك أن المشروع “ينحرف عن مساره”، إلا أنهم لم يمتلكوا القدرة على تصحيح الاتجاه.
ووفقًا لشهادة أخرى، فإن الإدارة كانت تميل إلى تمجيد أفكارها الخاصة، ورفض أي رأي مخالف، مع إدخال عناصر من مصادر مختلفة بشكل عشوائي فقط لأنها “تبدو جيدة”. والنتيجة؟ لعبة تحولت إلى خليط غير متجانس من الأفكار، ما انعكس حتى على نظام التحكم الذي وُصف بالفوضوي.
“كان من الحتمي أن تصل Crimson Desert إلى هذه النتيجة”، يقول أحدهم، مضيفًا أن بيئة العمل التي تقمع النقد لا يمكن أن تنتج رؤية واضحة.
ورغم كل ذلك، تبقى المشاعر معقدة. فبعض المطورين عبّروا عن إحساس “مرّ وحلو” عند رؤية اللعبة بين أيدي اللاعبين—فهي ثمرة سنوات من العمل، لكنها أيضًا تذكير بما كان يمكن أن تكون عليه.
أما النهاية؟ فالبعض يتوقع أن تحاول Pearl Abyss البحث عن “كبش فداء”، عبر التنقيب في تاريخ التطوير لإلقاء اللوم على أفراد بعينهم… بدلًا من مواجهة الصورة الأكبر.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
