اقتصاد / صحيفة الخليج

«التلغراف»: شباب بريطانيون يبحثون في دبي عن حياة أفضل

انتقدت صحيفة «التلغراف» بشدة التعليقات السلبية على البريطانيين، الذين انتقلوا للعيش في دبي بحثاً عن حياة أفضل، وقالت الصحيفة البريطانية «إن بدلاً من ذلك، على المملكة المتحدة الاهتمام بمعرفة لماذا لا يرى الشباب مستقبلاً في ».
ومؤخراً، تم استهداف المقيمين البريطانيين في دبي على وجه الخصوص، باعتبارهم يستحقون بطريقة ما أن تُعطِّل حرب الشرق الأوسط حياتهم، كعقاب على تجنبهم دفع الضرائب المرهقة، التي تفرضها الحكومة البريطانية.
ودافع كثير من الصحف في البلاد عنهم، ومنهم صحيفة «التلغراف»، التي قالت إن ناطحات السحاب والمعالم السياحية البراقة في دبي، تجعل الناس يفترضون أن جميع البريطانيين الذين انتقلوا إلى الإمارة، هم نفس المشاهير الذين يسافرون لحضور الحفلات وجلسات التصوير.

البحث عن المستقبل


دحض كاتب المقال، سام برودبيك، هذه الفكرة قائلاً إن البريطانيين المقيمين في دبي، الذين قابلهم خلال زياراته القليلة للمنطقة، كانوا من الكادحين ولديهم طموحات كبيرة يريدون تحقيقها، ولم يأتوا فقط للتمتع بالشمس.
وقال: «النقد والغطرسة إجحاف، عندما يُوجهان إلى الشباب الذين غادروا بلادنا بحثاً عن حياة أفضل، فالكثير منهم لا يكون انجذابهم إلى دبي، بسبب الإعفاءات الضريبية فحسب، بل أيضاً بسبب الفرص التي تُتيحها». وقال أيضاً، إنه لا شك في انتقال العديد من مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي إلى ، لكن هناك أيضاً عدد أكبر بكثير من الأشخاص العاديين، الذين يرغبون في بناء مستقبلهم المهني، وتجنب المشاكل التي تواجه جيلهم في بلادهم، فبدون دعم مالي كبير من الأهل يصعب جداً امتلاك منزل في مناطق واسعة من الدولة، حتى مع الدخل المرتفع.
وبجانب صعوبة امتلاك الشباب البريطاني منزلاً في بلده، أشار الكاتب إلى مشاكل أخرى تواجه هذه الفئة، وهي سوق العمل المتردي، حيث انخفضت فرص العمل للخريجين إلى أدنى مستوى لها، منذ عشر سنوات على الأقل، وكذلك العبء الضريبي المتزايد باستمرار.
وعلق برودبيك قائلاً: «بصراحة أنا مندهش من أعداد الشباب الذين لم يغادروا المملكة المتحدة حتى الآن».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا